بدأت الأسر الرائدة «المنتجة» بجمعية البر في المنطقة الشرقية، مشروع إنتاج الكمامات القماشية؛ لمواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجد.
وقال الأمين العام للجمعية نائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة سمير العفيصان، إن أسر الجمعية انتهت، خلال مدة قصيرة من بداية المشروع، من إنتاج أول 1000 كمامة قماشية، وإن هناك 30 أسرة منتجة تعمل حاليًا لإنتاج المستهدف من الكمامات القماشية، والمخطط له أن يصل إلى 30 ألف كمامة، تسهم في دعم جهود المملكة في مواجهة جائحة كورونا، وتسهم من جانب آخر في دعم أسر الجمعية المنتجة ماديًا.
وأضاف: تمنح الجمعية، أسرها، قروضًا تنموية، بالتعاون مع صندوق أجدى التنموي؛ لتمويلهن لشراء المواد الخام اللازمة لصناعة الكمامات، وتعمل الجمعية على تدريبهن على فنون الخياطة والتفصيل، ووفرت لهن ماكينات للخياطة والتفصيل ومدربين محترفين لتدريب هذه الأسر على الخياطة.
وأوضح العفيصان أن المشروع يُعد نوعيًا؛ لأنه يخدم المجتمع من أكثر من جهة فهو يدعم جهود المملكة في مواجهة «كورونا»، ويوفر مصدر دخل لأسر الجمعية المنتجة، مؤكدًا أن الجمعية ستساند أسرها في تسويق منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعقد شراكات مع الجهات والمؤسسات المختلفة لشراء منتجات الأسر والاستفادة منها.
وأشار إلى أن الجمعية تهتم في توجهها الإستراتيجي بتنمية الأسر، وفقًا لخطتها الإستراتيجية بتحقيق التنمية المجتمعية من خلال تنمية مهارات مستفيدي الجمعية والانتقال بهم من الرعوية للتنموية عبر تدريبهم وتأهيلهم والاستغلال الأمثل لمهاراتهم ومواهبهم وقدراتهم بتنمية العديد من المهارات لديهم.
يُذكر أن حرم أمير المنطقة الشرقية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، كانت قد دشنت فرع الأسر الرائدة «المنتجة» لجمعية البر بالمنطقة الشرقية، بحضور العديد من المشاركات وسيدات أعمال المنطقة الشرقية.
وقالت سموها خلال التدشين إن جمعية البر بالمنطقة الشرقية تشهد قفزات سريعة في كافة المجالات التنموية، خاصة في الاهتمام بالأسر ومنتجاتها.
وقال الأمين العام للجمعية نائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة سمير العفيصان، إن أسر الجمعية انتهت، خلال مدة قصيرة من بداية المشروع، من إنتاج أول 1000 كمامة قماشية، وإن هناك 30 أسرة منتجة تعمل حاليًا لإنتاج المستهدف من الكمامات القماشية، والمخطط له أن يصل إلى 30 ألف كمامة، تسهم في دعم جهود المملكة في مواجهة جائحة كورونا، وتسهم من جانب آخر في دعم أسر الجمعية المنتجة ماديًا.
وأضاف: تمنح الجمعية، أسرها، قروضًا تنموية، بالتعاون مع صندوق أجدى التنموي؛ لتمويلهن لشراء المواد الخام اللازمة لصناعة الكمامات، وتعمل الجمعية على تدريبهن على فنون الخياطة والتفصيل، ووفرت لهن ماكينات للخياطة والتفصيل ومدربين محترفين لتدريب هذه الأسر على الخياطة.
وأوضح العفيصان أن المشروع يُعد نوعيًا؛ لأنه يخدم المجتمع من أكثر من جهة فهو يدعم جهود المملكة في مواجهة «كورونا»، ويوفر مصدر دخل لأسر الجمعية المنتجة، مؤكدًا أن الجمعية ستساند أسرها في تسويق منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعقد شراكات مع الجهات والمؤسسات المختلفة لشراء منتجات الأسر والاستفادة منها.
وأشار إلى أن الجمعية تهتم في توجهها الإستراتيجي بتنمية الأسر، وفقًا لخطتها الإستراتيجية بتحقيق التنمية المجتمعية من خلال تنمية مهارات مستفيدي الجمعية والانتقال بهم من الرعوية للتنموية عبر تدريبهم وتأهيلهم والاستغلال الأمثل لمهاراتهم ومواهبهم وقدراتهم بتنمية العديد من المهارات لديهم.
يُذكر أن حرم أمير المنطقة الشرقية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، كانت قد دشنت فرع الأسر الرائدة «المنتجة» لجمعية البر بالمنطقة الشرقية، بحضور العديد من المشاركات وسيدات أعمال المنطقة الشرقية.
وقالت سموها خلال التدشين إن جمعية البر بالمنطقة الشرقية تشهد قفزات سريعة في كافة المجالات التنموية، خاصة في الاهتمام بالأسر ومنتجاتها.