جهاز يقدم خيارا غير دوائي لتحسين وظيفة الانتباه
سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA» بتسويق أول جهاز علاجي رقمي «قائم على اللعبة»؛ لتحسين وظيفة الانتباه لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط «ADHD» وهو قائم على وصفة طبية فقط، ويُسمّى «EndeavourRx»، للأطفال بين 8 إلى 12 عامًا، الذين يعانون اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من النوع المهمل أو المركب بشكل أساسي، الذين أظهروا مشكلة في الانتباه.
تحسين الأعراض
ويعمل على تحسين وظيفة الانتباه، كما يُقاس بالاختبار الحاسوبي، وهو أول علاج رقمي يهدف إلى تحسين الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بالإضافة إلى أول تصريح تسويقي علاجي يعتمد على اللعبة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لأي نوع من الحالات.
والجهاز مخصص للاستخدام كجزء من برنامج علاجي قد يشمل العلاج الموجّه من قبل الطبيب أو الأدوية أو البرامج التعليمية، التي تعالج أعراض الاضطراب بشكل أكبر.
مسارات تنظيمية
وقال مدير مركز - FDA - للأجهزة جيفري شورن: يقدم الجهاز خيارًا غير دوائي لتحسين الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال، وهو مثال مهم على المجال المتنامي للعلاج الرقمي والعلاجات الرقمية والصحة الإشعاعية، وأن إدارة الغذاء والدواء ملتزمة بتوفير مسارات تنظيمية تمكّن المرضى من الوصول في الوقت المناسب إلى علاجات رقمية مبتكرة آمنة وفعّالة.
قصور الانتباه
ويُعتبر قصور الانتباه أكثر الاضطرابات تشخيصًا بين الأطفال، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض فرط الحركة عند الأطفال، فقد بات يُعرف باسمه الشائع، وهو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة «ADHD»، ومن الممكن أن يظهر الأطفال الذين يعانون منه جانبًا واحدًا فقط من الاضطراب، لكننا غالبًا ما نستطيع ملاحظة وجود الارتباط بين اضطراب قصور الانتباه، ورفيقه فرط الحركة.
دوائية ونفسية
وأثار ارتفاع وتيرة تشخيص الاضطراب جدلًا واسعًا بين المعالجين؛ لأن البعض منهم يدّعي أن المقصود من التشخيص الزائد للمشكلة هو تحرير الآباء والأمهات، وإعفاؤهم من مسؤوليتهم تجاه تعليم أبنائهم وتربيتهم، غير أن الأبحاث المختلفة التي أجريت حول العالم تشير لوجوده حتى لدى أبناء المجتمعات والثقافات التي يلعب التعليم والتربية فيها دورًا رئيسيًا، مثل المجتمع الصيني، كذلك، فإن خلافًا آخر يتعلق بطرق معالجة الاضطراب، يدور بين دعاة أسلوب المعالجة الدوائية من جهة، وأنصار المعالجة النفسية من جهة أخرى.
إجراء مقارنة
وعندما يدّعي الأهل والمعلمون أن الولد يعاني من صعوبات في الانتباه والتركيز، ومن فرط النشاط، فإنهم يقومون بإجراء مقارنة، في كثير من الأحيان، بينه وبين كبار السن، وليس مع أبناء جيله؛ للتأكد مما إذا كان مستوى نشاط الولد مناسبًا حقًا للمستوى الطبيعي لأبناء جيله، ويمكن إجراء اختبار تشخيص محوسب يسمّى فحص الانتباه المتغيّر «فحص تشتت الانتباه»، وبالإنجليزية «T.O.V.A» ويجري خلال هذا الاختبار فحص أداء الولد الوظيفي بمقاييس: الاندفاعية، تحويل الانتباه، زمن رد الفعل والمثابرة على تنفيذ المهام، بالمقارنة مع أبناء جيله، ويُعتبر هذا الاختبار جزءًا من التشخيص الرامي لتحديد الإصابة.
تحسين الأعراض
ويعمل على تحسين وظيفة الانتباه، كما يُقاس بالاختبار الحاسوبي، وهو أول علاج رقمي يهدف إلى تحسين الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بالإضافة إلى أول تصريح تسويقي علاجي يعتمد على اللعبة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لأي نوع من الحالات.
والجهاز مخصص للاستخدام كجزء من برنامج علاجي قد يشمل العلاج الموجّه من قبل الطبيب أو الأدوية أو البرامج التعليمية، التي تعالج أعراض الاضطراب بشكل أكبر.
مسارات تنظيمية
وقال مدير مركز - FDA - للأجهزة جيفري شورن: يقدم الجهاز خيارًا غير دوائي لتحسين الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال، وهو مثال مهم على المجال المتنامي للعلاج الرقمي والعلاجات الرقمية والصحة الإشعاعية، وأن إدارة الغذاء والدواء ملتزمة بتوفير مسارات تنظيمية تمكّن المرضى من الوصول في الوقت المناسب إلى علاجات رقمية مبتكرة آمنة وفعّالة.
قصور الانتباه
ويُعتبر قصور الانتباه أكثر الاضطرابات تشخيصًا بين الأطفال، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض فرط الحركة عند الأطفال، فقد بات يُعرف باسمه الشائع، وهو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة «ADHD»، ومن الممكن أن يظهر الأطفال الذين يعانون منه جانبًا واحدًا فقط من الاضطراب، لكننا غالبًا ما نستطيع ملاحظة وجود الارتباط بين اضطراب قصور الانتباه، ورفيقه فرط الحركة.
دوائية ونفسية
وأثار ارتفاع وتيرة تشخيص الاضطراب جدلًا واسعًا بين المعالجين؛ لأن البعض منهم يدّعي أن المقصود من التشخيص الزائد للمشكلة هو تحرير الآباء والأمهات، وإعفاؤهم من مسؤوليتهم تجاه تعليم أبنائهم وتربيتهم، غير أن الأبحاث المختلفة التي أجريت حول العالم تشير لوجوده حتى لدى أبناء المجتمعات والثقافات التي يلعب التعليم والتربية فيها دورًا رئيسيًا، مثل المجتمع الصيني، كذلك، فإن خلافًا آخر يتعلق بطرق معالجة الاضطراب، يدور بين دعاة أسلوب المعالجة الدوائية من جهة، وأنصار المعالجة النفسية من جهة أخرى.
إجراء مقارنة
وعندما يدّعي الأهل والمعلمون أن الولد يعاني من صعوبات في الانتباه والتركيز، ومن فرط النشاط، فإنهم يقومون بإجراء مقارنة، في كثير من الأحيان، بينه وبين كبار السن، وليس مع أبناء جيله؛ للتأكد مما إذا كان مستوى نشاط الولد مناسبًا حقًا للمستوى الطبيعي لأبناء جيله، ويمكن إجراء اختبار تشخيص محوسب يسمّى فحص الانتباه المتغيّر «فحص تشتت الانتباه»، وبالإنجليزية «T.O.V.A» ويجري خلال هذا الاختبار فحص أداء الولد الوظيفي بمقاييس: الاندفاعية، تحويل الانتباه، زمن رد الفعل والمثابرة على تنفيذ المهام، بالمقارنة مع أبناء جيله، ويُعتبر هذا الاختبار جزءًا من التشخيص الرامي لتحديد الإصابة.