وسط حضور أكثر من 1000 متفرج من دول متعددة، تابع المهتمون عرضا مسرحيا افتراضيا بعنوان «1441» استعان فيه الممثلون السعوديون بالتقنية، وقدموا عرضهم المسرحي بممثلين اثنين، وبفكرة تدور حول طبيب، أدى دوره الفنان أحمد يعقوب، ينوي القيام بعمل تجربة طبية تدور حول التحكم في المشاعر والعواطف، ولجأ لطلب المساعدة من أحدهم، وتقدم لهذه التجربة إعلامي مغمور، قام بدوره الفنان محمد جميل عسيري، وقام بعمل جولة في جسم الطبيب قبل أن يصل إلى نهاية العرض، وسط بناء عرض درامي افتراضي أسهمت التقنية بكل تفاصيلها في تحقيق أهدافه.
كتب هذا العرض أحمد الشايب وأحمد يعقوب، وتصدى لإنتاجه مرتجى الحميدي، وضم فريق العمل عددا من الأسماء التي توزعت أدوارها بين رسم فضاء العرض، وتصميم الملابس، وتوزيع الإضاءة والصوتيات، والعمل التقني والفني والإعلامي.
العرض كان اختبارا للمسرح في زمن لا يشبه أزمنته، أقفلت أبوابه في كل البلدان، وهجره أهله ومريدوه، وخشي على نفسه الوباء، لكن العقل المسرحي لم يستسلم، نقلت عروض أهم الشركات المنتجة عالميا إلى الفضاء الافتراضي، وفتح الأرشيف والتدريب، وامتلأ الإنترنت بمبادرات وتجارب جريئة تحيي المسرح في المنازل، وليس المسرح السعودي بمنأى عن هذا الحراك العالمي المثقف؛ إذ بات من الواجب إنتاج تجارب محلية موازية بل مطورة، وهنا نشأت فكرة هذا العمل بكل عنفوانه وجدته، ليكون خطوة سعودية أولى لتطوير الإنتاج المسرحي الافتراضي.
قدمت هذه التجربة مساء السبت، ولاقت استحسانا كبيرا من قبل المتابعين الذين شاركوا بتعليقاتهم بشكل مباشر عبر موقع يوتيوب، وأشار منتج العمل مرتجى الحميدي إلى أن التجربة قابلة للتطوير، وسيكون هناك المزيد من الأعمال المسرحية التي سيتم تقديمها بهذه الآلية.
يذكر أن هذا العرض المسرحي كان من إخراج الفنان أحمد الشايب.
كتب هذا العرض أحمد الشايب وأحمد يعقوب، وتصدى لإنتاجه مرتجى الحميدي، وضم فريق العمل عددا من الأسماء التي توزعت أدوارها بين رسم فضاء العرض، وتصميم الملابس، وتوزيع الإضاءة والصوتيات، والعمل التقني والفني والإعلامي.
العرض كان اختبارا للمسرح في زمن لا يشبه أزمنته، أقفلت أبوابه في كل البلدان، وهجره أهله ومريدوه، وخشي على نفسه الوباء، لكن العقل المسرحي لم يستسلم، نقلت عروض أهم الشركات المنتجة عالميا إلى الفضاء الافتراضي، وفتح الأرشيف والتدريب، وامتلأ الإنترنت بمبادرات وتجارب جريئة تحيي المسرح في المنازل، وليس المسرح السعودي بمنأى عن هذا الحراك العالمي المثقف؛ إذ بات من الواجب إنتاج تجارب محلية موازية بل مطورة، وهنا نشأت فكرة هذا العمل بكل عنفوانه وجدته، ليكون خطوة سعودية أولى لتطوير الإنتاج المسرحي الافتراضي.
قدمت هذه التجربة مساء السبت، ولاقت استحسانا كبيرا من قبل المتابعين الذين شاركوا بتعليقاتهم بشكل مباشر عبر موقع يوتيوب، وأشار منتج العمل مرتجى الحميدي إلى أن التجربة قابلة للتطوير، وسيكون هناك المزيد من الأعمال المسرحية التي سيتم تقديمها بهذه الآلية.
يذكر أن هذا العرض المسرحي كان من إخراج الفنان أحمد الشايب.