أحمد المسري - صفوى

أكد مصدر مسؤول في الشركة العاملة في الترشيد، أن مشروع تغيير فوانيس الترشيد «LED» يشمل جميع مدينة صفوى، وأن العمل بدأ في 4 أحياء منها، وتمت تغطية 30 % من المدينة، التي تحتاج إلى شهر حتى تنجز جميع المدينة والأحياء الجديدة والقديمة.

ولفت المصدر إلى أن العمل يبدأ أثناء ساعات الليل، وتتواجد 5 فرق بمدينة صفوى، وكل فرقة تتكون من 5 أفراد، مشيرًا إلى أن هذا التغيير من الفوانيس القديمة ذات الصرفية العالية من الطاقة، إلى فوانيس ذات طاقة منخفضة، هو تحت مبادرة الترشيد الوطنية للطاقة في المملكة، وأن هذه الفوانيس LED تستهلك تقريبا نصف الطاقة، التي تستهلكها الفوانيس القديمة، إذ تستهلك 134 وات فقط، وتعطي إنارة أكثر من السابقة بكثير.

وقال إن التغيير في الفوانيس يشمل كل الأحياء، ولكن سيختلف نوع الفوانيس من منطقة إلى أخرى، ومن حي لآخر، متابعًا: «لدينا 35 قدرة من الفوانيس تقريبًا، فالأعمدة الرفيعة في الإنارة أو التي تتواجد في الشوارع العامة تختلف عن الداخلية أو في الأحياء القديمة ذات الانخفاض، فتبديل الفوانيس يعتمد على نوع الموقع والعمود وارتفاعه عن الأرض».

وأبان أن كل فرقة تغير نحو 50 فانوسًا يوميًا، أي ما يتم تبديله في اليوم يكون بمعدل 250 فانوسًا تقريبًا، وأن العمل مستمر حتى يتم تغيير كل المدينة، ويسير بحسب مخطط مدروس جيدًا. وأشار المواطن «إبراهيم الهاشم»، إلى أن شوارع صفوى بدأت تتحول أثناء الليل إلى نهار، نتيجة لتغيير فوانيس أعمدة الإنارة في الشوارع، ويتجلى ذلك في حي العروبة، الذي لم تُبدل الفوانيس فيه منذ أكثر من 30 عامًا، واليوم حولت الفوانيس القديمة إلى LED الموفرة للطاقة، التي تعطي طاقة وإنارة أكثر من السابقة.

وأكد أن الوطن لديه مبادرات عدة من ضمنها مبادرة «الترشيد»، التي تسعى للحفاظ على الطاقة وترشيدها وعدم الاستهلاك غير الضروري فيها، ونجد هذه المبادرات الوطنية أيضًا في الأجهزة الكهربائية، مثل التكييف، مشيرًا إلى الخصومات العديدة على البضائع الوطنية، التي تعتمد على انخفاض بالاستهلاك في الطاقة الكهربائية، وهذا يدل على التخطيط المستقبلي للطاقة، فشكرًا للوطن المعطاء، الذي يسير لتحقيق رؤية 2030 بخطوات ثابتة ومدروسة.