عبدالرحمن الخثعمي ـ الدمام

بين عدد من المواطنين لـ«اليوم»، أن الكمامات تباع في الصيدليات بكميات محدودة، لا تكفي الحاجة، خاصةً أن الصحة توصي بتغيير الكمامات كل 4 ساعات.

وقال المواطن «سعيد الدويحي» إن كمية الكمامات التي تباع للفرد في الصيدليات وفي بعض المحلات، لا تكفي الحاجة بالإضافة إلى وجود التحكم والمغالاة في الأسعار، مطالبًا ببيع كميات أكثر للفرد، وفرض قوانين محددة لجميع الصيدليات.

وأشار المواطن «محمد اليعقوب» إلى أنه يرتدي الكمامة لمرة واحدة، وفي حال إزالتها، يستبدلها بأخرى، موضحًا أن من يرتدي كمامة واحدة طوال اليوم، يخالف توصيات وزارة الصحة، التي تحث على عدم الرتداء نفس الكمامة لأكثر من 4 ساعات.

وأضاف إن هناك محلات عامة غير الصيدليات تبيع الكمامات والمعقمات، مؤكدًا أن العالم يمر بجائحة والفرد يخرج من المنزل ولا يعلم عند عودته إذا كان مصابا أو سليما، موصيًا الجميع بالحذر.

وقال المقيم «هاني محمد»، إن الكمامات غير متوافرة بشكل بكافٍ، وإنه يذهب لبعض المحلات والصيدليات ولا يجد الكمامات، مبينًا أن الحل الوحيد هو إجبار الصيدليات على توفير الكمامات.

ولفت إلى أنه يرتدي الكمامة لمدة 3 ساعات، وبعد ذلك يبدلها، موصيًا بأن يحافظ كل شخص على نفسه، ويلتزم؛ لمنع تفشي الفيروس.

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي لهيئة الغذاء والدواء تيسير المفرج، أن الهيئة تعمل على مسارين لضمان توافر الكمامات، الأول هو الصناعة الوطنية، حيث يوجد في المملكة 9 مصانع وطنية موزعة على عدة مدن وهي: مكة المكرمة، وجدة، والرياض، والمنطقة الشرقية. وأن إنتاج هذه المصانع يصل يوميًا إلى مليونين ونصف المليون كمامة، ولا يزال العمل جاريًا على رفع الطاقة الإنتاجية بشكل مستمر.

وأضاف إن المسار الثاني هو مسار الاستيراد، وهو بالشراكة بين عدة جهات لضمان تدفق الكمامات بشكل يومي إلى المملكة عن طريق المطارات، مبينًا أنه خلال الـ 14 يوما الماضية وصل متوسط الاستيراد إلى 10 ملايين كمامة يوميًا.

وأكد أنه يتم فحصها وتدقيقها، والمتابعة لضمان وصولها إلى منافذ البيع، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة ألزمت جميع الصيدليات ببيع الكمامات بالكرتون بعد أسبوعين.