كشفت المعارضة الإيرانية أن عدد الوفيات في إيران جراء الإصابة بفيروس «كورونا» تجاوز 51 ألفا، فيما تواصل السلطات الرسمية التعتيم على الأرقام الحقيقية للمصابين والوفيات؛ خشية تصاعد الغضب الشعبي بعد استمرار الإهمال في القطاع الصحي.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد ضحايا الوباء حتى السبت تجاوز 51500 شخص، وبلغ عدد المتوفين في العاصمة طهران وحدها 10690، وفي كل من «خوزستان 4185 وخراسان الرضوية 3205 وسيستان وبلوجستان 1915 وفي لرستان 1740 وفي أذربيجان الغربية 1425 وفي كردستان 1045».
وأقرّ الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقر لجنة مكافحة «كورونا» بالوضع الحرج في المحافظات قائلا: ما زالت الذروة الأولى في بعض المحافظات، ويجب أن نقلق ونكون حذرين.
وفي العاصمة طهران أعرب زالي رئيس لجنة مكافحة الفيروس عن قلقه من استهلاك الأجهزة والمعدات والنواقص في مجال الاستشفاء وإرهاق العاملين في القطاع الطبي بسبب استمرار المرض.
وفي خوزستان قال رئيس جامعة الأحواز للعلوم الطبية: لن يتم الإعلان عن عدد المصابين في خوزستان حتى إشعار آخر لمنع القلق لدى الناس. وحذر نائب رئيس جامعة كردستان للعلوم الطبية من أنه إذا لم يتم اتباع النصائح الصحية فسيكون يوليو المقبل شهر الحداد في كردستان.
وأشار رئيس جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية إلى تضاعف عدد الأشخاص بالمستشفيات بنسبة 5.2 مرة بالمقارنة بالأسبوعين الماضيين. كما قال محافظ كرمانشاه: بعد خوزستان، ازداد عدد المصابين في محافظتنا، وهي إشارة تحذيرية لنا ويجب دفع تكلفة باهظة للتعويض عنها. وقال رئيس جامعة لرستان للعلوم الطبية: في المتوسط، تتم إضافة 200 حالة جديدة يوميًا إلى عدد الأشخاص المصابين بكورونا في المحافظة. وفي أذربيجان الشرقية، قال نائب المحافظ إن الزيادة في عدد المرضى في المستشفيات والمصابين بحالات خطيرة منذ الأسبوع الماضي تبعث على القلق، وإذا استمر هذا الاتجاه، فليس هناك خيار سوى إعادة فرض قيود اجتماعية واقتصادية.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد ضحايا الوباء حتى السبت تجاوز 51500 شخص، وبلغ عدد المتوفين في العاصمة طهران وحدها 10690، وفي كل من «خوزستان 4185 وخراسان الرضوية 3205 وسيستان وبلوجستان 1915 وفي لرستان 1740 وفي أذربيجان الغربية 1425 وفي كردستان 1045».
وأقرّ الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقر لجنة مكافحة «كورونا» بالوضع الحرج في المحافظات قائلا: ما زالت الذروة الأولى في بعض المحافظات، ويجب أن نقلق ونكون حذرين.
وفي العاصمة طهران أعرب زالي رئيس لجنة مكافحة الفيروس عن قلقه من استهلاك الأجهزة والمعدات والنواقص في مجال الاستشفاء وإرهاق العاملين في القطاع الطبي بسبب استمرار المرض.
وفي خوزستان قال رئيس جامعة الأحواز للعلوم الطبية: لن يتم الإعلان عن عدد المصابين في خوزستان حتى إشعار آخر لمنع القلق لدى الناس. وحذر نائب رئيس جامعة كردستان للعلوم الطبية من أنه إذا لم يتم اتباع النصائح الصحية فسيكون يوليو المقبل شهر الحداد في كردستان.
وأشار رئيس جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية إلى تضاعف عدد الأشخاص بالمستشفيات بنسبة 5.2 مرة بالمقارنة بالأسبوعين الماضيين. كما قال محافظ كرمانشاه: بعد خوزستان، ازداد عدد المصابين في محافظتنا، وهي إشارة تحذيرية لنا ويجب دفع تكلفة باهظة للتعويض عنها. وقال رئيس جامعة لرستان للعلوم الطبية: في المتوسط، تتم إضافة 200 حالة جديدة يوميًا إلى عدد الأشخاص المصابين بكورونا في المحافظة. وفي أذربيجان الشرقية، قال نائب المحافظ إن الزيادة في عدد المرضى في المستشفيات والمصابين بحالات خطيرة منذ الأسبوع الماضي تبعث على القلق، وإذا استمر هذا الاتجاه، فليس هناك خيار سوى إعادة فرض قيود اجتماعية واقتصادية.