قالت رئيس بنك الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. عواطف النافع، إن عدد المتبرعين بالدم في ظل جائحة «كورونا»، بلغ 2541 متبرعًا، وما زالت الحاجة مستمرة للدم المأمون أو أحد مكوناته، مضيفةً إن المستشفى، على أهبة الاستعداد للمساعدة في تشكيل اللجان لإدارة الأزمة وإعداد خطط استباقية بتسخير كافة إمكانياتها وطاقاتها البشرية لتجاوز هذه المرحلة، وبنك الدم كونه رافدا لمستشفى الملك فهد الجامعي في الخطط العلاجية للمرضى حظي بعناية من إدارة المختبرات الطبية وإدارة المستشفى.
وبينت أنه تم عقد عدة اجتماعات داخلية، لتطبيق الخطط الاحترازية، وإعادة تجهيز المكان بما يتماشى مع مقترحات ومعايير وزارة الصحة لإدارة هذه الأزمة، وتجهيز مدخل بنك الدم بنقطة فرز وعزل، حيث يتم قياس درجة الحرارة لكل متبرع ومراجع، وإجراء رسومات توضيحية لمسار المتبرعين الطوعيين السليمين، والمشتبه بهم، تحقيقا لمبدأ التباعد الاجتماعي.
وتابعت إن بنك الدم يعد من الأقسام الحرجة التي تتطلب العمل سبعة أيام في الأسبوع مدة 24 ساعة في اليوم لذا ارتأت إدارة المختبرات الطبية أن يتم العمل بين الموظفين على فترات من خلال ترتيب وتنسيق داخلي بما لا يؤثر على مصلحة العمل العامة.
ونوهت بأنه من منطلق «كلنا مسؤول»، يجب التقيد بالتعليمات، فالالتزام بالتواجد في المنزل هو العلاج الأنجح والأمثل لقطع السلسلة بين الفيروس وانتشاره.
وذكررت أن احتفال العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، في 14 يونيو سنويا والذي جاء شعاره هذا العام «الدم المأمون ينقذ الأرواح» ، ينصب على المساهمة التي يقدمها المتبرع الطوعي في تحسين صحة الآخرين في المجتمع فالحاجة إلى التبرع بالدم هي حاجة ملموسة وملحة في جميع أنحاء العالم، فما زالت الحاجة ملحة للدم المأمون لإنقاذ الكثير من الحالات مثل النساء اللاتي يعانين النزف خلال الحمل والولادة وحالات فقر الدم عند الأطفال وأنيميا البحر المتوسط والحوادث.
ولفتت إلى أن بنك الدم في المستشفى، جمع في العام الماضي 6344 كيس دم، تم فصلها إلى مكونات الدم من كريات دم حمراء، وبلازما، وصفائح، تم نقلها لمرضى المستشفى، وكانت نسبة الاستفادة من الدم المجموع 99 % لمعظم المكونات.
وبينت أنه تم عقد عدة اجتماعات داخلية، لتطبيق الخطط الاحترازية، وإعادة تجهيز المكان بما يتماشى مع مقترحات ومعايير وزارة الصحة لإدارة هذه الأزمة، وتجهيز مدخل بنك الدم بنقطة فرز وعزل، حيث يتم قياس درجة الحرارة لكل متبرع ومراجع، وإجراء رسومات توضيحية لمسار المتبرعين الطوعيين السليمين، والمشتبه بهم، تحقيقا لمبدأ التباعد الاجتماعي.
وتابعت إن بنك الدم يعد من الأقسام الحرجة التي تتطلب العمل سبعة أيام في الأسبوع مدة 24 ساعة في اليوم لذا ارتأت إدارة المختبرات الطبية أن يتم العمل بين الموظفين على فترات من خلال ترتيب وتنسيق داخلي بما لا يؤثر على مصلحة العمل العامة.
ونوهت بأنه من منطلق «كلنا مسؤول»، يجب التقيد بالتعليمات، فالالتزام بالتواجد في المنزل هو العلاج الأنجح والأمثل لقطع السلسلة بين الفيروس وانتشاره.
وذكررت أن احتفال العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، في 14 يونيو سنويا والذي جاء شعاره هذا العام «الدم المأمون ينقذ الأرواح» ، ينصب على المساهمة التي يقدمها المتبرع الطوعي في تحسين صحة الآخرين في المجتمع فالحاجة إلى التبرع بالدم هي حاجة ملموسة وملحة في جميع أنحاء العالم، فما زالت الحاجة ملحة للدم المأمون لإنقاذ الكثير من الحالات مثل النساء اللاتي يعانين النزف خلال الحمل والولادة وحالات فقر الدم عند الأطفال وأنيميا البحر المتوسط والحوادث.
ولفتت إلى أن بنك الدم في المستشفى، جمع في العام الماضي 6344 كيس دم، تم فصلها إلى مكونات الدم من كريات دم حمراء، وبلازما، وصفائح، تم نقلها لمرضى المستشفى، وكانت نسبة الاستفادة من الدم المجموع 99 % لمعظم المكونات.