خالد المخيمر يكتب:

الحديث عن أم الألعاب واتحاد ألعاب القوى وإثبات الذات والتحدي موضوع متشعب عبر جهات عديدة، ولا شك في أن الاتحاد الجديد ورث تركة ثقيلة، والأمل في الله ثم في سعادة الأخ العميد هادي بكر والأخ سعد شداد المدير الفني للاتحاد والمشرف على المنتخبات، والإخوة الأعضاء في الاتحاد، في إعادة أم الألعاب إلى توهّجها ورفع مستوى اللعبة على مستوى مناطق المملكة، ومن ثم على المستوى الدولي، حيث كانت لنا صولات وجولات سابقة على المستوى العالمي، إضافة إلى توهج العديد من اللاعبين محليًا عبر البطولات داخل المملكة والتي تشهد ولادة العديد من النجوم.

والاعتماد لا بد أن يكون على الكيف وليس الكم، فهناك العديد من المواهب الواعدة التي سوف يكون لها حضور على المستوى الدولي، إذا حصل لها التخطيط والإعداد والتدريب المدروس فسوف تحقق «بإذن الله» طموحات محبي أم الألعاب الذين ينتظرون الكثير من نجوم اللعبة من أجل التميز دوليًا، فهناك جماهير تتابع اللعبة وتساندها، والجميل أن يبزغ نجم أي لاعب مميز ليكون متابعًا من قبل الجماهير الرياضية.

كما أرجو إعادة النظر في إقامة بطولات اللعبة وأقترح إعادة بطولات المناطق خصوصًا في مرحلتي الشباب والناشئين لما لها من أهمية في جذب اللاعبين لممارسة اللعبة، وبطولات المناطق تشهد اهتمامًا من قبل الأندية لأن فيها ولادة النجوم الشابة والتي متى ما لمست الاهتمام من قبل الأندية والمسؤولين فإنها ستشد من أزرها لخوض أي بطولة، وحصاد الذهب فيها، وإسعاد الجماهير السعودية التي تنتظر الكثير والكثير من قبل نجوم وخبرة لاعبي القوى السعودية.

مدرب وطني لألعاب القوى