دشنت وزارة الصحة، عيادات «تطمن»، المخصصة لكل من يشعر بأعراض فيروس «كورونا» المستجد. وقال وزير الصحة د. توفيق الربيعة عبر حسابه بموقع «تويتر»: «حرصًا على صحة كلّ من هم على أرض وطننا الغالي، دشّنّا عيادات تطمن، وهي مخصصة لمن يشعرون بأعراض كورونا مثل ارتفاع درجة الحرارة، وسيتم التوسع فيها خلال اليومين القادمين».
وسخرت وزارة الصحة كافة إمكاناتها؛ للحد من انتشار وتفشي فيروس «كورونا» المستجد، وأعلنت تدشين 31 عيادة «تطمن» في المراكز الصحية والمستشفيات؛ لخدمة كل من يشعر بالأعراض، والتي تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وانطلقت العيادات في 6 مدن، هي الرياض، والأحساء، والقصيم، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبلغ عددها إلى الآن 31 عيادة تم توزيعها على عدة مواقع، وتعمل على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع.
وقالت المختصة في طب الأسرة د. زينب الزاير لـ«اليوم» إن عيادات «تطمن» جاءت كخطوة استباقية ناجحة، تنم عن استعداد وزارة الصحة، ووضع الخطط الاستباقية لكل السيناريوهات، وفي ظل ازدياد أعداد حالات الإصابة والحالات الحرجة في الأيام القليلة السابقة، ما أدى إلى الضغط العالي، والتردد الكبير للمرضى على أقسام الطوارئ بالمستشفيات.
وأوضحت أن عيادات «تطمن» ستستهم في التخفيف من ضغط المراجعين على أقسام الطوارئ، والحفاظ على الطاقة الاستيعابية للمستشفيات للحالات الحرجة، والأمراض الأخرى التي بحاجة للعناية الفائقة، مضيفةً إن العمل في العيادات يشمل تقييم المريض، وإجراء المسح له، وإعطاءه العلاج اللازم.
وأكملت: «نظرًا لكونها تقدم بالمراكز الصحية، فهذا يعطي جميع المراجعين فرصة أخذ المشورة الطبية من طبيب الأسرة، والمتابعة القريبة المستمرة، وهذا يعكس الدور الهام لطبيب الأسرة في التعاون مع الطب الوقائي والجهات المعنية في التصدي للجائحة وخدمة المجتمع».
وسخرت وزارة الصحة كافة إمكاناتها؛ للحد من انتشار وتفشي فيروس «كورونا» المستجد، وأعلنت تدشين 31 عيادة «تطمن» في المراكز الصحية والمستشفيات؛ لخدمة كل من يشعر بالأعراض، والتي تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وانطلقت العيادات في 6 مدن، هي الرياض، والأحساء، والقصيم، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبلغ عددها إلى الآن 31 عيادة تم توزيعها على عدة مواقع، وتعمل على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع.
وقالت المختصة في طب الأسرة د. زينب الزاير لـ«اليوم» إن عيادات «تطمن» جاءت كخطوة استباقية ناجحة، تنم عن استعداد وزارة الصحة، ووضع الخطط الاستباقية لكل السيناريوهات، وفي ظل ازدياد أعداد حالات الإصابة والحالات الحرجة في الأيام القليلة السابقة، ما أدى إلى الضغط العالي، والتردد الكبير للمرضى على أقسام الطوارئ بالمستشفيات.
وأوضحت أن عيادات «تطمن» ستستهم في التخفيف من ضغط المراجعين على أقسام الطوارئ، والحفاظ على الطاقة الاستيعابية للمستشفيات للحالات الحرجة، والأمراض الأخرى التي بحاجة للعناية الفائقة، مضيفةً إن العمل في العيادات يشمل تقييم المريض، وإجراء المسح له، وإعطاءه العلاج اللازم.
وأكملت: «نظرًا لكونها تقدم بالمراكز الصحية، فهذا يعطي جميع المراجعين فرصة أخذ المشورة الطبية من طبيب الأسرة، والمتابعة القريبة المستمرة، وهذا يعكس الدور الهام لطبيب الأسرة في التعاون مع الطب الوقائي والجهات المعنية في التصدي للجائحة وخدمة المجتمع».