وصلت إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، أمس، رحلتان قادمتان من واشنطن وهيوستن، وإلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، رحلتان قادمتان من مدينة نيويورك، ومن العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة إلى للمملكة، وكان في استقبال المواطنين ممثلون عن وزارة الخارجية ووزارة السياحة ووزارة الصحة والهيئة العامة للطيران المدني.
وفور وصول المواطنين، طبقت كافة التدابير الصحية والوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، واتخذت الجهات الحكومية العديد من الخطوات والإجراءات، وتضمنت 12 مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة وخروجهم منها.
ويتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراءات التي يتم من خلالها نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان التباعد الجسدي بين المسافرين داخل صالات السفر، بالإضافة إلى توفير منطقة لتعقيم اليدين عند بوابة جسر الإركاب.
وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، وعند الاشتباه بوجود حالة، يتم عزلها، من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة.
وفي الخطوة الأخيرة يتم فرز الركاب عند الخروج، في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب لوسائل النقل المخصصة لهم، إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحيًا وزارة الصحة.
وفور وصول المواطنين، طبقت كافة التدابير الصحية والوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، واتخذت الجهات الحكومية العديد من الخطوات والإجراءات، وتضمنت 12 مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة وخروجهم منها.
ويتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراءات التي يتم من خلالها نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان التباعد الجسدي بين المسافرين داخل صالات السفر، بالإضافة إلى توفير منطقة لتعقيم اليدين عند بوابة جسر الإركاب.
وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، وعند الاشتباه بوجود حالة، يتم عزلها، من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة.
وفي الخطوة الأخيرة يتم فرز الركاب عند الخروج، في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب لوسائل النقل المخصصة لهم، إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحيًا وزارة الصحة.