محمد العويس - الأحساء

انطلقت، أمس، من مصنع التمور بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية شحنة تمور ضمن برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور، وذلك بالتنسيق مع سفارات المملكة، وعبر الملحقيات الدينية والمشيخات الإسلامية في دول العالم، ضمن البرنامج الذي يستهدف 24 دولة حول العالم.

وأوضح وكيل الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد د. محمد العقيل أن هدية خادم الحرمين الشريفين لهذا العام بلغت أكثر من 200 ألف كيلو جرام من التمور الفاخرة التي تُنتقى من مختلف مناطق المملكة، وقال: إنها تجهّز وتُعد إعدادًا جيدًا وفق أعلى معايير الجودة، وتُعبّأ تعبئة مناسبة، بل وتذهب إليهم مبردة، حيث أماكنهم، ويستقبلها سفراء المملكة العربية السعودية في تلك البلاد، ويوزعونها إلى إخواننا المسلمين حسب احتياجاتهم.

وقال إنه يتم استقراء حاجات المسلمين في أصقاع الأرض منذ بداية العام الهجري، وتقوم الوزارة في لجنتها المعنية بهذا البرنامج بدراسة احتياجات العالم الإسلامي في أكثر من 24 دولة وفق معايير تضعها هذه اللجنة، وتقدم هذه الهدية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لإخوانه المسلمين بدول العالم.

وأضاف: ونحن في هذا الظرف، هذه الجائحة العالمية التي نرى أن كثيرًا من المشاريع في العالم تتوقف، ولكن عطاء المملكة لم يتوقف بل يزداد، وسيدي خادم الحرمين الشريفين يتبنّى احتياجات الشعوب المسلمة في أصقاع الأرض، ويستقرئ احتياجاتهم، ويُعدّ لهم هذه الهدية متزامنة مع برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين الذي يشمل أكثر من 18 دولة أخرى أيضًا، وهذا يبيّن ويُبرهن مدى اهتمام هذه القيادة الرشيدة بالشعوب الإسلامية في هذه الأزمة التي يبتدئ اقتصاديو العالم في مسك الإنفاق، وفي تقليله وفي تخفيضه، ولكنه «يحفظه الله»، يمد يد العون لهذا العدد الكبير من المسلمين.