قال الأستاذ المساعد بقسم طب الأسرة والمجتمع بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والمتخصص في الطب الوقائي والصحة العامة د. عاصم العبدالقادر: «أثبتت التجارب العلمية أن تغطية الأنف والفم بالكمامة، إضافة إلى التباعد الجسدي وغسيل الأيدي، تقلل من فرصة نقل العدوى بين الأشخاص، خصوصا في بداية المرض وقبل ظهور الأعراض، التي قد تكون بين 2-7 أيام من التعرض للفيروس، وتقل فرصة انتقال الفيروس كلما زاد التزام الناس بتغطية الأنف والفم، التي قد تصل إلى أقل من 1% مقابل أكثر من 70% في حال عدم ارتدائها، والكمامات متنوعة وتنصح منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة السعودية، عامة المواطنين والمقيمين باستخدام الكمامة القماشية، التي يمكن صنعها في المنزل بسهولة، بمواد بسيطة وغير مكلفة، ومن مميزات القماشية أنه بالإمكان استخدامها أكثر من مرة، بشرط غسلها وتعقيمها بشكل يومي وعدم تلف المادة القماشية فيها مع كثرة الاستخدام، والكمامة ممكن أن تكون مصدرا للعدوى، حيث إن الوجه الأمامي من الكمامة معرض للهواء والرذاذ من الأشخاص المحيطين، فإنه من المهم عدم لمسه سواء باليد أو القفاز لأنه يعتبر ملوثا».