صحيفة اليوم

أضافت الأخصائية الاجتماعية سوزان المشهدي أن المسؤولية خلق رفيع ومن يتحلى بهذا الإحساس ويتبنى هذا الخلق يظهر عليه ذلك في معظم نواحي حياته، ولبس الكمامة هو شعور بالمسؤولية سواء اقتنع الشخص بأهميتها أم لا حسب عمره ومعتقداته ورؤيته الشخصية لهذا الوباء ومدى خطورته على صحته وعلى صحة وسلامة من حوله من أسرته وجيرانه وزملائه، وافتقار الوعي وفقد الشعور بالمسؤولية هو من يدفع البعض للاستخفاف بهذا التوجيه الصحي السليم، بل والأدهى أن البعض يستخدمها ثم يلقيها في الشارع بدون حرص أو يقوم البعض بتبادل نفس الكمامة عند التواجد بالقرب من رجال الأمن أو المراقبين الصحيين، ونحن الآن في مرحلة حرجة للغاية والمسؤولون يراهنون على وعي الشعب، ولكن إذا افتقر الإنسان للشعور بالمسؤولية فإن دفع الغرامات أو الاحتجاز لفترة قد تجعل هؤلاء يضطرون للتعاون حماية لأنفسهم وحماية للمجتمع بأكمله.