قالت الأخصائية النفسية حليمة السعدي إن «تفاعل المواطنين والمقيمين مع لبس الكمامات أصبح كبيرا وبوعي بعد فرض الغرامات، ولا توجد جوانب سلبية للبس الكمامة من النواحي النفسية أو الاجتماعية، بل إن البعض أصبح مرتاحا أكثر بارتدائها وخصوصا أنها تعطي انطباعا لأي شخص آخر بأنك إنسان حريص ومهتم لما يحدث، وأدعو الشباب للحرص على لبس الكمامة وعدم المكابرة تجاه المرض وادعاء أن خطر الفيروس بعيد عنهم، وأمامنا جائحة لم تنته، وبالأمس كنا نجلس في المنازل واليوم صار لزاما أن نتعايش مع هذا الوباء بالالتزام بالتعليمات وارتداء الكمامات».