صحيفة اليوم

أوضح المتخصص في علم الجريمة والمشكلات الأسرية د. عبدالعزيز آل حسن أن «ما سببته جائحة كورونا من تغيرات في النمط السلوكي والشخصي للكثير من البشر جعل القناعات الشخصية تتصادم إلى حد ما مع التغيرات الجديدة عليها ومنها الاعتياد على لبس الكمامة كوسيلة آمنة للصحة ولتقليل نسبة الإصابة بالفيروس، ويختلف الناس في تقدير تلك الأهمية في لبس الكمامة، فمنهم مَنْ يتقبلها لقناعته بسببيتها في الوقاية من المرض والبعض منهم يتردد في لبسها لعدم قناعته بلبسها أو لجهله بفائدتها، ومنهم مَنْ لا يرى ضرورة لبسها وهذه هي المشكلة الكبرى، التي قد ترتبط بمرحلة المراهقة والثقة المفرطة في القوة الجسدية على مواجهة أي مرض أو النظر إلى لبس الكمامة على أنها تدل على ضعف الشخصية في مواجهة المرض، خاصة بين أوساط المراهقين كنوع من التميز بين أقرانهم، ولعله من المهم جداً بث الوعي بين الناس عموماً والشباب خصوصا وبشكل مكثف على أهمية لبس الكمامة، خاصة في الفترة الحالية مع الحرص على التباعد الاجتماعي حفاظاً على الصحة وحماية من الوقوع في دوامة الصراع مع الفيروس والدخول في دائرة الإصابة».