قالت المختصة في طب الأسرة د. زينب الزاير: «المرحلة القادمة تعد انتقالا لحياة ومفاهيم جديدة بتطبيق الضوابط الصحية من الجميع، التي تساعدهم على التعايش مع الفيروس إلى أن يتم إيجاد اللقاح، ومن ثم العودة للحياة الطبيعية السابقة بالتدريج، فالفيروس ما زال موجودا ولم يضعف كما يعتقد البعض والجائحة مستمرة، والمسؤولية الآن على المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال باستشعار المسؤولية والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة واتباع الإرشادات الصحية، خصوصا للفئات الأكثر خطورة مثل كبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة والتنفسية ونقص المناعة».
وشددت «الزاير» على أهمية المرحلة القادمة للحد من الانتشار واتباع الإجراءات الاحترازية، التي أعلنت عنها الوزارة بالحفاظ على المسافة الآمنة، وغسل اليدين باستمرار، ولبس الكمامة القماش، واستشعار المسؤولية تجاه كبار السن والاهتمام بهم وألا نكون سببا في انتقال العدوى لهم، وممارسة الرياضة المنزلية والحفاظ على الأكل الصحي المتزن، وأخذ المعلومات من المصادر الموثوقة كموقع وزارة الصحة، والاستفادة من وسائل التواصل المرئي لتفعيل التواصل مع الأهل والأحباب خلال الجائحة وما له من أثر في التقليل من الآثار النفسية للتباعد الاجتماعي، والمتابعة مع طبيب الأسرة خاصة لمرضى الأمراض المزمنة لمنع المضاعفات.
وشددت «الزاير» على أهمية المرحلة القادمة للحد من الانتشار واتباع الإجراءات الاحترازية، التي أعلنت عنها الوزارة بالحفاظ على المسافة الآمنة، وغسل اليدين باستمرار، ولبس الكمامة القماش، واستشعار المسؤولية تجاه كبار السن والاهتمام بهم وألا نكون سببا في انتقال العدوى لهم، وممارسة الرياضة المنزلية والحفاظ على الأكل الصحي المتزن، وأخذ المعلومات من المصادر الموثوقة كموقع وزارة الصحة، والاستفادة من وسائل التواصل المرئي لتفعيل التواصل مع الأهل والأحباب خلال الجائحة وما له من أثر في التقليل من الآثار النفسية للتباعد الاجتماعي، والمتابعة مع طبيب الأسرة خاصة لمرضى الأمراض المزمنة لمنع المضاعفات.