قالت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة إن الجمع بين ثلاثة عوامل كالإجهاد جنبا إلى جنب مع التحكم الأقل في عملهم وانخفاض القدرة الإدراكية في مكان العمل يمكن أن يؤدي إلى تدهور خطير للصحة العقلية، ما يزيد من احتمالية الاكتئاب وحتى الموت.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إريك جونزاليس ميول من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة: «وجدنا أن ضغوطات العمل من المرجح أن تتسبب في الاكتئاب والوفاة نتيجة للوظائف التي يكون فيها العمال أقل سيطرة أو للأشخاص ذوي القدرات المعرفية الأقل، وعندما تكون طلبات العمل أكبر من السيطرة التي تتيحها الوظيفة أو قدرة الفرد على التعامل مع هذه الطلبات، يكون هناك تدهور في صحتهم العقلية، وبالتالي هناك احتمال متزايد للوفاة».
وأثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس التطبيقي، وجود صلة قوية بين الاكتئاب ووفاة شخص فيما يتعلق بالاستقلالية التي يتمتع بها الشخص في مكان العمل ومتطلبات العمل وقدرته المعرفية على التعامل مع تلك المطالب المجهدة.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إريك جونزاليس ميول من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة: «وجدنا أن ضغوطات العمل من المرجح أن تتسبب في الاكتئاب والوفاة نتيجة للوظائف التي يكون فيها العمال أقل سيطرة أو للأشخاص ذوي القدرات المعرفية الأقل، وعندما تكون طلبات العمل أكبر من السيطرة التي تتيحها الوظيفة أو قدرة الفرد على التعامل مع هذه الطلبات، يكون هناك تدهور في صحتهم العقلية، وبالتالي هناك احتمال متزايد للوفاة».
وأثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس التطبيقي، وجود صلة قوية بين الاكتئاب ووفاة شخص فيما يتعلق بالاستقلالية التي يتمتع بها الشخص في مكان العمل ومتطلبات العمل وقدرته المعرفية على التعامل مع تلك المطالب المجهدة.