مع صباح أول أيام السماح بفتح أبواب المساجد أمام المصلين بدأت الجموع بالتوجه إلى بيوت الله بعد انقطاع دام 74 يوما في مشهد لم تعتده العيون، تاركين مسافات بينهم، ملتزمين بلبس الكمامة القماشية، وإحضار السجاد الخاص معهم، وعدم تركها بعد الصلاة، غير مصطحبين أطفالهم، وغير متزاحمين عند دخول المساجد أو الخروج منها، متقيدين بكافة التدابير التي أوصت بها الوزارة للوقاية من جائحة كورونا.
فيما رصدت «اليوم» مشاعر بعض المصلين الذين أبكتهم تلك اللحظات وبعد أداء صلواتهم وسط أجواء إيمانية وروحانية رافعين أيديهم بالدعاء بأن يرفع الله هذا البلاء، سائلين الله أن يحمي هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من شر الأوبئة، وأن يحفظ حكومة خادم الحرمين الشريفين لما توليه من عناية خاصة ببيوت الله وللحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم.
وقال حسن أبو راشد: إن شوقه للصلاة في المساجد طيلة فترة الانقطاع لا توصف، وأضاف: إن سماعه لنداء الصلاة خاليا من توصية «الصلاة في رحالكم أو في بيوتكم» كانت تمثل بداية الإعلان عن زوال هذا الوباء بعزيمة المملكة ومواطنيها، وبالتزامنا بالتوصيات الحكومية وبالتباعد سائلا الله أن يديم نعمة الأمن والأمان لهذا الوطن.
وأضاف طارق الثقفي: أسعدتنا بوادر عودة الحياة لطبيعتها بشكل تدريجي مع ضرورة الالتزام بكافة التوصيات التي تحقق السلامة للمصلين، وما صلاتنا في المساجد إلا دليل ثقة حكومتنا بوعي الشعب في اتباعه للتعليمات التي تحافظ على صحته وصحة عائلته مبينا أن المملكة حكومة وشعبا، يد واحدة، للقضاء على هذه الجائحة.
وبين محمد المطيري أن عيونه أدمعت منذ دخوله المسجد وحضوره الصلاة بعد انقطاع 74 يوما شاكرا الله على هذه الفرحة التي أتمها في العيد. وأضاف: إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولهذا فإن جهود الحكومة تشكر؛ على هذا التنظيم الذي يصب في مصلحة الإنسان أولا ولصحته، وللحد من انتشار الفيروس الذي لا يفرق بين صغير وكبير وإلزام العديد من المساجد بتوفير تلك الاحترازات وفتح النوافذ وتطهير وتعقيم المفارش والأبواب.
وبين ماهر موسى أن شعور السعادة لا يوصف وهو يعود إلى المساجد ليصلي وسط أجواء روحانية آمنة مطمئنة.
فيما رصدت «اليوم» مشاعر بعض المصلين الذين أبكتهم تلك اللحظات وبعد أداء صلواتهم وسط أجواء إيمانية وروحانية رافعين أيديهم بالدعاء بأن يرفع الله هذا البلاء، سائلين الله أن يحمي هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من شر الأوبئة، وأن يحفظ حكومة خادم الحرمين الشريفين لما توليه من عناية خاصة ببيوت الله وللحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم.
وقال حسن أبو راشد: إن شوقه للصلاة في المساجد طيلة فترة الانقطاع لا توصف، وأضاف: إن سماعه لنداء الصلاة خاليا من توصية «الصلاة في رحالكم أو في بيوتكم» كانت تمثل بداية الإعلان عن زوال هذا الوباء بعزيمة المملكة ومواطنيها، وبالتزامنا بالتوصيات الحكومية وبالتباعد سائلا الله أن يديم نعمة الأمن والأمان لهذا الوطن.
وأضاف طارق الثقفي: أسعدتنا بوادر عودة الحياة لطبيعتها بشكل تدريجي مع ضرورة الالتزام بكافة التوصيات التي تحقق السلامة للمصلين، وما صلاتنا في المساجد إلا دليل ثقة حكومتنا بوعي الشعب في اتباعه للتعليمات التي تحافظ على صحته وصحة عائلته مبينا أن المملكة حكومة وشعبا، يد واحدة، للقضاء على هذه الجائحة.
وبين محمد المطيري أن عيونه أدمعت منذ دخوله المسجد وحضوره الصلاة بعد انقطاع 74 يوما شاكرا الله على هذه الفرحة التي أتمها في العيد. وأضاف: إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولهذا فإن جهود الحكومة تشكر؛ على هذا التنظيم الذي يصب في مصلحة الإنسان أولا ولصحته، وللحد من انتشار الفيروس الذي لا يفرق بين صغير وكبير وإلزام العديد من المساجد بتوفير تلك الاحترازات وفتح النوافذ وتطهير وتعقيم المفارش والأبواب.
وبين ماهر موسى أن شعور السعادة لا يوصف وهو يعود إلى المساجد ليصلي وسط أجواء روحانية آمنة مطمئنة.