للحصول على أسعار مناسبة بحلول 2030
رهن تقرير اقتصادي تأمين الطاقة الحديثة المستدامة والموثوقة بأسعار مناسبة بحلول 2030 بتعزيز الجهود، على غرار التقدم المحرز في المجال خلال العشر السنوات الماضية، مشيرا إلى أن جائحة كورونا تتطلب التوسع في استخدام حلول الطاقة المستدامة في أنحاء العالم.
وصدر التقرير أمس بالتعاون مع كل من وكالة الطاقة الدولية، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وشعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
وأشار التقرير إلى انخفاض عدد السكان الذين لا يحصلون على الكهرباء من 1.2 مليار في 2010 إلى 789 مليونا في 2018، فيما سيظل نحو 620 مليون شخص محرومين من الحصول على الكهرباء في 2030، منهم 85 % في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف إن نحو 3 مليارات شخص حرموا من الحصول على وقود الطهي النظيف في 2017، معظمهم في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء. داعيا إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة في العالم من 1.7 % في 2017 إلى 3 % على الأقل في السنوات المقبلة.
وأوضح أن إجمالي التدفقات المالية تضاعف منذ عام 2010، إذ وصل إلى 21.4 مليار دولار في 2017، إلا أن نسبة ما وصل منها إلى البلدان الأقل نموا لم تتجاوز 12 %.
ولفت التقرير إلى أن حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي بلغت 17.3 % من الاستهلاك النهائي للطاقة في 2017 مرتفعة من 17.2 % في 2016 و16.3 % في 2010. وينمو استهلاك أنواع الطاقة المتجددة (+2.5 % في 2017) بمعدل أسرع من استهلاك الطاقة العالمي (+1.8 % في 2017).
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية د. فاتح بيرول: إن جائحة كورونا سلطت الضوء على التباينات الشديدة في أنحاء العالم، من حيث الحصول على خدمات الطاقة الحديثة والمستدامة بأسعار معقولة، مشيرا إلى أن الكهرباء كانت ركيزة أساسية لمواجهة حالات الطوارئ المتعلقة بالصحة العامة في الكثير من البلدان، لكن مئات الملايين من الناس في أنحاء العالم ما زالوا يفتقرون إلى القدرات الأساسية للحصول عليها، أغلبهم في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف إنه حتى قبل الأزمة غير المسبوقة التي نشهدها اليوم، لم يكن العالم يسير على الطريق الذي يؤدي إلى تحقيق أهداف الطاقة المستدامة الرئيسية، والآن على الأرجح ازدادت صعوبة تحقيقها. ويقتضي هذا تضاعف الجهود لتوفير طاقة ميسورة التكلفة منتظمة الإمدادات وأنظف للجميع - لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء حيث تشتد الحاجة إليها من أجل بناء اقتصادات أكثر ازدهارا وصلابة.
وقال المدير الأول ورئيس قطاع الممارسات العالمية للطاقة والصناعات الاستخراجية والمدير الإقليمي للبنية التحتية في أفريقيا في البنك الدولي ريكاردو بوليتي: «يشكل الحصول على طاقة منتظمة الإمدادات شريان حياة، لا سيما في سياق أزمة كورونا إذ إنها ضرورية لا للوقاية من الجائحة والتصدي لها فحسب، وإنما أيضا لتسريع وتيرة التعافي وإعادة البناء على نحو أفضل عن طريق توفير مستقبل أكثر استدامة وصلابة للجميع».
وأضاف إن التقرير يقدم بيانات وشواهد دقيقة توضح السبب في أنه من الضروري التحرك الآن، لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء حيث في ظل الوضع الراهن سيعيش 530 مليون شخص أو أكثر من مثلي سكان نيجيريا بدون كهرباء في عام 2030.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرانشيسكو لا كاميرا: إن الطاقة المتجددة هي مفتاح تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصادات تتسم بالصلابة والإنصاف والاستدامة في عالم ما بعد كورونا. والحاجة الآن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لتعاون دولي جريء لسد فجوة الحصول على الطاقة وجعل الطاقة المستدامة في صميم برامج التحفيز الاقتصادية وتدابير التعافي. والوكالة الدولية للطاقة المتجددة ملتزمة بتكثيف الجهود مع أعضائها وشركائها في العالم لتوصيل الاستثمارات وتوجيه التدخلات على صعيد السياسات من أجل تحقيق التنمية المستدامة لجميع البشر.
وأكد مدير شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة إستيفان شيفاينفست: إن جائحة كورونا قد تؤدي إما إلى اتساع فجوات الحصول على الطاقة المستدامة أو تسريع وتيرة التقدم على الطريق نحو تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك في الغالب بحسب برامج التحفيز الاقتصادي الوطنية والاستجابة العالمية لمساندة من هم أشد احتياجا.
وأفاد مساعد المدير العام لشعبة التغطية الصحية العامة لتحسين صحة السكان في منظمة الصحة العالمية د. ناوكو ياماموتو: «في هذا الوقت الذي نشهد فيه أزمة صحية عالمية، أصبحت حماية صحة 3 مليارات نسمة يعيشون بدون حلول للطهي النظيف أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويجب على الحكومات والمؤسسات والجهات المانحة والقطاع الخاص توحيد جهودهم لتسريع الانتقال إلى استخدام أصناف الوقود والتكنولوجيات النظيفة والمستدامة لحماية صحة السكان الأكثر ضعفا والأولى بالرعاية».
وصدر التقرير أمس بالتعاون مع كل من وكالة الطاقة الدولية، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وشعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
وأشار التقرير إلى انخفاض عدد السكان الذين لا يحصلون على الكهرباء من 1.2 مليار في 2010 إلى 789 مليونا في 2018، فيما سيظل نحو 620 مليون شخص محرومين من الحصول على الكهرباء في 2030، منهم 85 % في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف إن نحو 3 مليارات شخص حرموا من الحصول على وقود الطهي النظيف في 2017، معظمهم في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء. داعيا إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة في العالم من 1.7 % في 2017 إلى 3 % على الأقل في السنوات المقبلة.
وأوضح أن إجمالي التدفقات المالية تضاعف منذ عام 2010، إذ وصل إلى 21.4 مليار دولار في 2017، إلا أن نسبة ما وصل منها إلى البلدان الأقل نموا لم تتجاوز 12 %.
ولفت التقرير إلى أن حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي بلغت 17.3 % من الاستهلاك النهائي للطاقة في 2017 مرتفعة من 17.2 % في 2016 و16.3 % في 2010. وينمو استهلاك أنواع الطاقة المتجددة (+2.5 % في 2017) بمعدل أسرع من استهلاك الطاقة العالمي (+1.8 % في 2017).
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية د. فاتح بيرول: إن جائحة كورونا سلطت الضوء على التباينات الشديدة في أنحاء العالم، من حيث الحصول على خدمات الطاقة الحديثة والمستدامة بأسعار معقولة، مشيرا إلى أن الكهرباء كانت ركيزة أساسية لمواجهة حالات الطوارئ المتعلقة بالصحة العامة في الكثير من البلدان، لكن مئات الملايين من الناس في أنحاء العالم ما زالوا يفتقرون إلى القدرات الأساسية للحصول عليها، أغلبهم في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف إنه حتى قبل الأزمة غير المسبوقة التي نشهدها اليوم، لم يكن العالم يسير على الطريق الذي يؤدي إلى تحقيق أهداف الطاقة المستدامة الرئيسية، والآن على الأرجح ازدادت صعوبة تحقيقها. ويقتضي هذا تضاعف الجهود لتوفير طاقة ميسورة التكلفة منتظمة الإمدادات وأنظف للجميع - لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء حيث تشتد الحاجة إليها من أجل بناء اقتصادات أكثر ازدهارا وصلابة.
وقال المدير الأول ورئيس قطاع الممارسات العالمية للطاقة والصناعات الاستخراجية والمدير الإقليمي للبنية التحتية في أفريقيا في البنك الدولي ريكاردو بوليتي: «يشكل الحصول على طاقة منتظمة الإمدادات شريان حياة، لا سيما في سياق أزمة كورونا إذ إنها ضرورية لا للوقاية من الجائحة والتصدي لها فحسب، وإنما أيضا لتسريع وتيرة التعافي وإعادة البناء على نحو أفضل عن طريق توفير مستقبل أكثر استدامة وصلابة للجميع».
وأضاف إن التقرير يقدم بيانات وشواهد دقيقة توضح السبب في أنه من الضروري التحرك الآن، لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء حيث في ظل الوضع الراهن سيعيش 530 مليون شخص أو أكثر من مثلي سكان نيجيريا بدون كهرباء في عام 2030.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرانشيسكو لا كاميرا: إن الطاقة المتجددة هي مفتاح تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصادات تتسم بالصلابة والإنصاف والاستدامة في عالم ما بعد كورونا. والحاجة الآن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لتعاون دولي جريء لسد فجوة الحصول على الطاقة وجعل الطاقة المستدامة في صميم برامج التحفيز الاقتصادية وتدابير التعافي. والوكالة الدولية للطاقة المتجددة ملتزمة بتكثيف الجهود مع أعضائها وشركائها في العالم لتوصيل الاستثمارات وتوجيه التدخلات على صعيد السياسات من أجل تحقيق التنمية المستدامة لجميع البشر.
وأكد مدير شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة إستيفان شيفاينفست: إن جائحة كورونا قد تؤدي إما إلى اتساع فجوات الحصول على الطاقة المستدامة أو تسريع وتيرة التقدم على الطريق نحو تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك في الغالب بحسب برامج التحفيز الاقتصادي الوطنية والاستجابة العالمية لمساندة من هم أشد احتياجا.
وأفاد مساعد المدير العام لشعبة التغطية الصحية العامة لتحسين صحة السكان في منظمة الصحة العالمية د. ناوكو ياماموتو: «في هذا الوقت الذي نشهد فيه أزمة صحية عالمية، أصبحت حماية صحة 3 مليارات نسمة يعيشون بدون حلول للطهي النظيف أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويجب على الحكومات والمؤسسات والجهات المانحة والقطاع الخاص توحيد جهودهم لتسريع الانتقال إلى استخدام أصناف الوقود والتكنولوجيات النظيفة والمستدامة لحماية صحة السكان الأكثر ضعفا والأولى بالرعاية».