ريم أرحمة تعاني عقدة نفسية وجسدية إثر تعرضها لحادث أليم
تجبر عائلة هيا ابنتها على الزواج من مسن لتتستر على فضيحة طالتها منذ زمن بعيد، ولكن يأبى القدر أن تنطوي الأحداث على ذلك، حيث تمر السنوات ويموت الزوج وتجد هيا نفسها وحيدة لرعاية بناتها ومحاولة إخماد نيران الماضي.
العنصر الناجح الذي يستحق التنويه في العمل هو الجهد التمثيلي الذي تبذله ممثلات الشخصيات الرئيسية وفي مقدمتهن باسمة حمادة التي تلعب دور البطولة بشخصية الأم «هيا»، وتقدمه بشكل وجداني وتلقائي يشد المشاهد، وأخرجت إمكانياتها المهنية وأجادت الدور باقتدار ومعها بناتها شيخة (هند البلوشي) في دور الأخت الكبرى وهي ممرضة وتشعر بالمسؤولية تجاه أخواتها وتواجه الحيرة إزاء الحب والارتباط، ولكنها بالغت في الحوار بطريقة مبالغ فيها. وريم (ريم أرحمة) الشابة الرسامة التي تعاني عاهة مستديمة نتيجة حادث بالشارع تعرضت له تحت أنظار أمها في لحظة غفلة، وواضح أنها لم تهتم بالمكياج وأتقنت دور الشابة المعاقة التى يكسوها الحزن.. وسارة (إيمان فيصل) الصحافية الجريئة التي تقدم مبادئها على مصلحة مكان عملها ولا تتردد في الاستقالة لمتابعة قضاياها على وسائل التواصل الاجتماعي رغم التهديد، ثم الشقيقتان الصغيرتان مشاعل وأنفال، وهما توأم تؤدي دوريهما صمود ولكل منهما شخصية مختلفة جدا، فالأولى طيبة وهادئة ومحافظة وقريبة من باقي أخواتها، أما الثانية فمتمردة وأنانية ومتحررة في علاقاتها ما يسبب المشاكل لشقيقتها بسبب الشبه بينهما وفي الحالتين تؤدي صمود الدورين بشكل جيد.
أما الفنان مشاري البلام فكان دوره مملا ومكررا قام به في أعمال أخرى ولم يقدم جديدا في هذا العمل.
وتدور أحداث القصة حول امرأة طيبة ومكافحة يقسو عليها الزمن، فتجد نفسها متورطة بقضية أخلاقية تجعلها عرضة لنبذ المجتمع وتبرؤ إخوتها منها، فهل ترضخ وتستسلم أم تجد طريقا آخر للمواجهة؟ في هذه الأجواء تدور أحداث الدراما الخليجية «هيا وبناتها».
بطلات العمل هن هيا، وبناتها الخمس: سارة وشيخة والتوأم أنفال ومشاعل، وريم، حيث لكل منهن حكايتها المستقلة. تنطلق الحكاية مع هيا التي تعرضت لموقف لا تحسد عليه في شبابها، وتخفي سرها عن الجميع، وعند انكشاف هذا السر نجد أنها تكاد تخسر بناتها، ولا تجد من يقف إلى جانبها سوى شقيقتها «أحلام حسن».
وتقول صمود الكندري: «إنها المرة الأولى التي أقدم فيها دور التوأم، حيث أؤدي شخصيتي أنفال ومشاعل، اللتين لا تتشابهان إلا في الشكل، ففي حين تتميز مشاعل بالطيبة والالتزام نجد أن أنفال تمثل المرأة المستهترة والانتهازية والمهملة في دراستها، فضلا عن كونها تعرض شقيقتها التوأم للعديد من المشاكل». وتشير صمود إلى أن «أنفال تختلف تماما عن بقية شقيقاتها وليس عن مشاعل فقط»، مؤكدة أن «تجسيد الشخصيتين كان أمرا ممتعا ومتعبا في آن معا، خصوصا أنهما تظهران كثيرا في المشاهد نفسها». تفضل صمود عدم الغوص في تفاصيل الحبكة الدرامية، لكنها تتوقف عند خوضها تجربة الإنتاج مرة جديدة من خلال هذا العمل، وتقول: «الإنتاج يعطيني هامشا أوسع من الحرية في اختيار النصوص المناسبة والشخصيات، إضافة إلى مساحات أوسع لطرح القضايا التي أريدها».
وتوضح باسمة حمادة أن «هيا إنسانة تعرضت للظلم، ما جعل منها إنسانة قوية رغم معاناتها الأمرين مع إخوتها الذين فرضوا عليها زيجة لا تريدها، إثر حادثة معينة تعرضت لها في شبابها»، لافتة إلى أنها اضطرت إلى الرضوخ لشروط لم تكن لتقبل بها. وأضافت حمادة: «يمكن القول إن الآخرين هم الذين رسموا حياة هيا بالنيابة عنها، ولم تكن تملك حتى حق الاعتراض». وتختم حمادة: «أحببت الشخصية كونها مثابرة، مضحية ومكافحة، لكن هناك موقفا ما في سياق الأحداث سيظهر قوتها، والسؤال من أين استمدت هذه القوة؟ علما أن لكل واحدة من بناتها الخمس فكرا خاصا، وخطا مختلفا عن الأخرى ومنظورا مغايرا ضمن عمل يقدم موضوعا جريئا».
وتتحدث ريم أرحمة عن شخصيتها قائلة: «أؤدي دور ريم، شابة من ذوات الهمم، تعيش مع والدتها وشقيقاتها اللاتي نشأن بلا والد»، وحول طبيعة الدور الذي تلعبه، تقول ريم أرحمة: «الدور مركب وصعب حيث تعاني ريم، نفسيا وجسديا إثر حادث أليم تعرضت له، ولديها في الوقت عينه طموح كبير لا تتخلى عنه، فتحاول أن تتغلب على الصعاب رغم طغيان الخجل على شخصيتها، بسبب الإصابة التي أقعدتها وتسببت لها بعقدة نفسية».
«هيا وبناتها» من تأليف محمد عدنان الربيعان وإخراج خالد راضي الفضلي وبطولة صمود، باسمة حمادة، مشاري البلام، ريم أرحمة، هند البلوشي، أحلام حسن، مي عبدالله، إيمان فيصل، دانة حسين، عبدالعزيز بهبهاني، خالد الصراف، خالد بوصخر، وآخرون.
الجهد التمثيلي في العمل عنصر نجاح يستحق التنويه
إجادة فريق العمل تشد انتباه المشاهد
العنصر الناجح الذي يستحق التنويه في العمل هو الجهد التمثيلي الذي تبذله ممثلات الشخصيات الرئيسية وفي مقدمتهن باسمة حمادة التي تلعب دور البطولة بشخصية الأم «هيا»، وتقدمه بشكل وجداني وتلقائي يشد المشاهد، وأخرجت إمكانياتها المهنية وأجادت الدور باقتدار ومعها بناتها شيخة (هند البلوشي) في دور الأخت الكبرى وهي ممرضة وتشعر بالمسؤولية تجاه أخواتها وتواجه الحيرة إزاء الحب والارتباط، ولكنها بالغت في الحوار بطريقة مبالغ فيها. وريم (ريم أرحمة) الشابة الرسامة التي تعاني عاهة مستديمة نتيجة حادث بالشارع تعرضت له تحت أنظار أمها في لحظة غفلة، وواضح أنها لم تهتم بالمكياج وأتقنت دور الشابة المعاقة التى يكسوها الحزن.. وسارة (إيمان فيصل) الصحافية الجريئة التي تقدم مبادئها على مصلحة مكان عملها ولا تتردد في الاستقالة لمتابعة قضاياها على وسائل التواصل الاجتماعي رغم التهديد، ثم الشقيقتان الصغيرتان مشاعل وأنفال، وهما توأم تؤدي دوريهما صمود ولكل منهما شخصية مختلفة جدا، فالأولى طيبة وهادئة ومحافظة وقريبة من باقي أخواتها، أما الثانية فمتمردة وأنانية ومتحررة في علاقاتها ما يسبب المشاكل لشقيقتها بسبب الشبه بينهما وفي الحالتين تؤدي صمود الدورين بشكل جيد.
أما الفنان مشاري البلام فكان دوره مملا ومكررا قام به في أعمال أخرى ولم يقدم جديدا في هذا العمل.
وتدور أحداث القصة حول امرأة طيبة ومكافحة يقسو عليها الزمن، فتجد نفسها متورطة بقضية أخلاقية تجعلها عرضة لنبذ المجتمع وتبرؤ إخوتها منها، فهل ترضخ وتستسلم أم تجد طريقا آخر للمواجهة؟ في هذه الأجواء تدور أحداث الدراما الخليجية «هيا وبناتها».
بطلات العمل هن هيا، وبناتها الخمس: سارة وشيخة والتوأم أنفال ومشاعل، وريم، حيث لكل منهن حكايتها المستقلة. تنطلق الحكاية مع هيا التي تعرضت لموقف لا تحسد عليه في شبابها، وتخفي سرها عن الجميع، وعند انكشاف هذا السر نجد أنها تكاد تخسر بناتها، ولا تجد من يقف إلى جانبها سوى شقيقتها «أحلام حسن».
وتقول صمود الكندري: «إنها المرة الأولى التي أقدم فيها دور التوأم، حيث أؤدي شخصيتي أنفال ومشاعل، اللتين لا تتشابهان إلا في الشكل، ففي حين تتميز مشاعل بالطيبة والالتزام نجد أن أنفال تمثل المرأة المستهترة والانتهازية والمهملة في دراستها، فضلا عن كونها تعرض شقيقتها التوأم للعديد من المشاكل». وتشير صمود إلى أن «أنفال تختلف تماما عن بقية شقيقاتها وليس عن مشاعل فقط»، مؤكدة أن «تجسيد الشخصيتين كان أمرا ممتعا ومتعبا في آن معا، خصوصا أنهما تظهران كثيرا في المشاهد نفسها». تفضل صمود عدم الغوص في تفاصيل الحبكة الدرامية، لكنها تتوقف عند خوضها تجربة الإنتاج مرة جديدة من خلال هذا العمل، وتقول: «الإنتاج يعطيني هامشا أوسع من الحرية في اختيار النصوص المناسبة والشخصيات، إضافة إلى مساحات أوسع لطرح القضايا التي أريدها».
وتوضح باسمة حمادة أن «هيا إنسانة تعرضت للظلم، ما جعل منها إنسانة قوية رغم معاناتها الأمرين مع إخوتها الذين فرضوا عليها زيجة لا تريدها، إثر حادثة معينة تعرضت لها في شبابها»، لافتة إلى أنها اضطرت إلى الرضوخ لشروط لم تكن لتقبل بها. وأضافت حمادة: «يمكن القول إن الآخرين هم الذين رسموا حياة هيا بالنيابة عنها، ولم تكن تملك حتى حق الاعتراض». وتختم حمادة: «أحببت الشخصية كونها مثابرة، مضحية ومكافحة، لكن هناك موقفا ما في سياق الأحداث سيظهر قوتها، والسؤال من أين استمدت هذه القوة؟ علما أن لكل واحدة من بناتها الخمس فكرا خاصا، وخطا مختلفا عن الأخرى ومنظورا مغايرا ضمن عمل يقدم موضوعا جريئا».
وتتحدث ريم أرحمة عن شخصيتها قائلة: «أؤدي دور ريم، شابة من ذوات الهمم، تعيش مع والدتها وشقيقاتها اللاتي نشأن بلا والد»، وحول طبيعة الدور الذي تلعبه، تقول ريم أرحمة: «الدور مركب وصعب حيث تعاني ريم، نفسيا وجسديا إثر حادث أليم تعرضت له، ولديها في الوقت عينه طموح كبير لا تتخلى عنه، فتحاول أن تتغلب على الصعاب رغم طغيان الخجل على شخصيتها، بسبب الإصابة التي أقعدتها وتسببت لها بعقدة نفسية».
«هيا وبناتها» من تأليف محمد عدنان الربيعان وإخراج خالد راضي الفضلي وبطولة صمود، باسمة حمادة، مشاري البلام، ريم أرحمة، هند البلوشي، أحلام حسن، مي عبدالله، إيمان فيصل، دانة حسين، عبدالعزيز بهبهاني، خالد الصراف، خالد بوصخر، وآخرون.
الجهد التمثيلي في العمل عنصر نجاح يستحق التنويه
إجادة فريق العمل تشد انتباه المشاهد