بمشاركة مجموعة من الشعراء ومنهم الشاعر السعودي جاسم الصحيح، نظمت الموسوعة الشعرية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي أمسية شعرية افتراضية، تحت عنوان «في أزمنة الكورونا»، بحضور رئيس مركز أبوظبي للغة العربية د. علي بن تميم، وبمشاركة نخبة من الشعراء والمثقفين من الإمارات والسعودية والسودان وألمانيا، وأدارها الكاتب والمترجم مصطفى سليمان، المقيم في ألمانيا.
مظهر للهوية
وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عبدالله ماجد آل علي: الشعر هو أحد أشكال التعبير، ومظهر للهوية اللغوية والثقافية العربية، فمنذ قديم الزمان، عرفت كل القارات بمختلف ثقافاتها الشعر، إذ إنه يخاطب القيم الإنسانية التي تتقاسمها الشعوب، فالشعر يحول الكلمات البسيطة إلى حافز كبير للحوار والسلام والتفاؤل.
نجم ساطع
وشارك عضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وعضو النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية الشاعر جاسم الصحيح في الأمسية بالأبيات الشعرية التالية: «يقول مهما ادلهم أفق الحياة/ يبقى هناك نجم يزداد سطوعا اسمه الشعر/ فإن خلت المعابد من بنيها/ فما خلت الجباه من السجود/ وإن كثرت ضحايانا/ وفاحت من الأيام رائحة اللحود/ سيبقى في مصانعنا نسيج لما يكفي الحياة من المهود».
صوت الأرض
كما شارك الإعلامي والباحث والشاعر خليل العيلبوني، ووزير الثقافة والسياحة والآثار في السودان الشاعرة روضة الحاج محمد عثمان، الحائزة على لقب شاعر سوق عكاظ لعام 2005.
ووصفت الحاج مشاركتها في الأمسية الشعرية قائلة: «في مضامير سباقات الزمن تفوز أحصنته الوثابة، وفي اختبارات الحياة الصعبة ينجح الشعر، وحين يأمرنا كوكبنا بالصمت يشير إلى الفنون فقط بالكلام، ويستثني الشعر ويأذن له بأن يكون صوت الأرض المغني».
ضرورة إنسانية
كما شاركت أحد أعضاء منصة فصول بلا عنوان الإلكترونية الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، فقالت: «الفن والشعر ضرورة إنسانية، وهذه الضرورة تتضح في اللحظات المصيرية التي تمر بها الشعوب».
مظهر للهوية
وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عبدالله ماجد آل علي: الشعر هو أحد أشكال التعبير، ومظهر للهوية اللغوية والثقافية العربية، فمنذ قديم الزمان، عرفت كل القارات بمختلف ثقافاتها الشعر، إذ إنه يخاطب القيم الإنسانية التي تتقاسمها الشعوب، فالشعر يحول الكلمات البسيطة إلى حافز كبير للحوار والسلام والتفاؤل.
نجم ساطع
وشارك عضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وعضو النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية الشاعر جاسم الصحيح في الأمسية بالأبيات الشعرية التالية: «يقول مهما ادلهم أفق الحياة/ يبقى هناك نجم يزداد سطوعا اسمه الشعر/ فإن خلت المعابد من بنيها/ فما خلت الجباه من السجود/ وإن كثرت ضحايانا/ وفاحت من الأيام رائحة اللحود/ سيبقى في مصانعنا نسيج لما يكفي الحياة من المهود».
صوت الأرض
كما شارك الإعلامي والباحث والشاعر خليل العيلبوني، ووزير الثقافة والسياحة والآثار في السودان الشاعرة روضة الحاج محمد عثمان، الحائزة على لقب شاعر سوق عكاظ لعام 2005.
ووصفت الحاج مشاركتها في الأمسية الشعرية قائلة: «في مضامير سباقات الزمن تفوز أحصنته الوثابة، وفي اختبارات الحياة الصعبة ينجح الشعر، وحين يأمرنا كوكبنا بالصمت يشير إلى الفنون فقط بالكلام، ويستثني الشعر ويأذن له بأن يكون صوت الأرض المغني».
ضرورة إنسانية
كما شاركت أحد أعضاء منصة فصول بلا عنوان الإلكترونية الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، فقالت: «الفن والشعر ضرورة إنسانية، وهذه الضرورة تتضح في اللحظات المصيرية التي تمر بها الشعوب».