دشّن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس برامج الإدارة العامة للأمن الفكري والوسطية والاعتدال، لشهر رمضان المبارك.
وتتضمن البرامج إهداء الكتب الإلكترونية المتخصصة في الأمن الفكري والوسطية والاعتدال، والتعاون مع الأكاديمية في الحقائب المتخصصة بتعزيز الأمن الفكري ونشر الوسطية وتأصيل الحوار، بالإضافة إلى إقامة مسابقة رمضانية في تعزيز فن الحوار، وإقامة اللقاءات الإثرائية عن بُعد عبر برنامج «ليالي رمضان» والذي يستضيف العديد من العلماء والمثقفين.
كما دشّن الكاميرات المخصصة للقراءة الحرارية، والتي تعمل على تبيان درجة حرارة الأشخاص الداخلين للمسجد الحرام، حيث يميّز البرنامج كل شخص ودرجة حرارته في حال تجاوزت درجة حرارته الدرجة المسموح بها لدخول المسجد الحرام.
وأشاد الشيخ د. السديس بالتقنية الحديثة التي من شأنها المساهمة في أمن وسلامة قاصدي المسجد الحرام، والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا.
وتتوزع الكاميرات المستخدمة في فحص العاملين بالمسجد الحرام على أبواب الملك فهد، وباب إسماعيل، وباب الصفا، وتعمل على مدار الساعة.
من ناحية أخرى أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني حيدر أن الرئاسة اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية بالتعاون مع الجهات الأمنية والصحية بغرض منع انتشار فيروس كورونا، كان منها فحص جميع الداخلين للمسجد الحرام وعلى رأسهم أئمة ومؤذنو المسجد الحرام، ومنسوبو الجهات الأمنية وموظفو الرئاسة والجهات الحكومية المشاركة والعاملون بالحرم المكي الشريف.
وبيّن حيدر أنه من ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الرئاسة تطبيق التباعد الاجتماعي بين المصلين خلال صلاة التراويح في صحن المطاف، وكافة المصليات الداخلية، بحيث يكون بين كل شخص مسافة تقدّر بمتر ونصف المتر، وتوزيع الكمامات وأجهزة التعقيم في عموم المسجد الحرام، بجانب تقنية التعقيم الحديثة «تك أوزون»؛ لاستخدامها في تعقيم كسوة الكعبة المشرفة، والمصليات والسجاد.
وتتضمن البرامج إهداء الكتب الإلكترونية المتخصصة في الأمن الفكري والوسطية والاعتدال، والتعاون مع الأكاديمية في الحقائب المتخصصة بتعزيز الأمن الفكري ونشر الوسطية وتأصيل الحوار، بالإضافة إلى إقامة مسابقة رمضانية في تعزيز فن الحوار، وإقامة اللقاءات الإثرائية عن بُعد عبر برنامج «ليالي رمضان» والذي يستضيف العديد من العلماء والمثقفين.
كما دشّن الكاميرات المخصصة للقراءة الحرارية، والتي تعمل على تبيان درجة حرارة الأشخاص الداخلين للمسجد الحرام، حيث يميّز البرنامج كل شخص ودرجة حرارته في حال تجاوزت درجة حرارته الدرجة المسموح بها لدخول المسجد الحرام.
وأشاد الشيخ د. السديس بالتقنية الحديثة التي من شأنها المساهمة في أمن وسلامة قاصدي المسجد الحرام، والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا.
وتتوزع الكاميرات المستخدمة في فحص العاملين بالمسجد الحرام على أبواب الملك فهد، وباب إسماعيل، وباب الصفا، وتعمل على مدار الساعة.
من ناحية أخرى أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني حيدر أن الرئاسة اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية بالتعاون مع الجهات الأمنية والصحية بغرض منع انتشار فيروس كورونا، كان منها فحص جميع الداخلين للمسجد الحرام وعلى رأسهم أئمة ومؤذنو المسجد الحرام، ومنسوبو الجهات الأمنية وموظفو الرئاسة والجهات الحكومية المشاركة والعاملون بالحرم المكي الشريف.
وبيّن حيدر أنه من ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الرئاسة تطبيق التباعد الاجتماعي بين المصلين خلال صلاة التراويح في صحن المطاف، وكافة المصليات الداخلية، بحيث يكون بين كل شخص مسافة تقدّر بمتر ونصف المتر، وتوزيع الكمامات وأجهزة التعقيم في عموم المسجد الحرام، بجانب تقنية التعقيم الحديثة «تك أوزون»؛ لاستخدامها في تعقيم كسوة الكعبة المشرفة، والمصليات والسجاد.