محمد العويس - الأحساء

قروض ميسرة بدون فوائد وإعانات وأراض للمزارعين

قال المستشار الزراعي م. محمد الحمام لـ«اليوم» إن التطور الذي حققته المملكة في مجال الزراعة، يرجع إلى السياسة الحكيمة التي نهجتها وتنتهجها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - يحفظهما الله -، والتي اعتمدت في أساسها على تشجيع المزارعين والمستثمرين، ودعمهم، وتقديم الحوافز لهم، ممثلة في القروض الميسرة بدون فوائد، والإعانات، والأراضي الزراعية.

تجربة تنموية

وأضاف م. الحمام إن المملكة حرصت على خوض تجربة تنموية زراعية فريدة من نوعها، خاضتها بكل طموح، محققة بذلك نجاحًا تجاوز الهدف المنشود، وتخطّاه إلى مرحلة التصدير للخارج للعديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية والحيوانية.

مشكلة تسويق

وتابع: «مع الأسف لا تزال مشكلة التسويق الزراعي تؤرق الجميع، وهو ما يتطلب إيجاد الحلول المناسبة للتسويق على مستوى المملكة، نظرًا لما يشهده السوق من حالة تذبذب في الأسعار بين فترة وأخرى، وما تسببه العمالة المتحكمة في السوق، تحت مسمى سعوديين».

إستراتيجية جديدة

وأشار إلى أهمية وجود هيئة تسويقية، تعِد الإستراتيجية التسويقية، بالاشتراك مع جميع الجهات ذات العلاقة في المجالين الزراعي والحيواني، وكذلك تأهيل السعوديين في مجال التسويق، وتحفيزهم للعمل في التسويق الزراعي.

عمل مؤسسي

وأكد م. الحمام أن ‏التسويق الزراعي يحتاج لعمل مؤسسي، من خلال إنشاء هيئة تسويقية ترتبط بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لسرعة اتخاذ القرار والمرونة في التنفيذ، وأن يتم اختيار الكفاءات ذات الخبرة الزراعية والتسويقية، لوضع الإستراتيجية العامة للهيئة.

خطة متوسطة المدى

ولفت إلى أهمية التركيز على أن يكون العمل من خلال جمعيات تسويقية، من ذلك جمعية تسويق المنتجات الزراعية، وجمعية تسويق المنتجات الحيوانية والسمكية، وجمعية الدواجن والبيض، وأن يكون ذلك كخطة متوسطة المدى.

منظومه متكاملة

وأكمل: «نحن بحاجة لوضع خطة سريعة المدى، تتضافر فيها كل الجهود لحل الأزمة من أجل أن يكون التسويق منظومة متكاملة».