بيان بوبشيت - الجبيل

يفتقد الناس في شهر رمضان المبارك لهذا العام التجمعات العائلية المعتادة في كل سنة على موائد الإفطار، وأمام شاشة التلفاز وتبادل الأحاديث والنقاشات المتنوعة، إثر منع التجول الذي سببه انتشار فيروس كورونا.

وقالت فاطمة السبت إنها تفتقد في رمضان هذا العام اجتماع العائلة الكبير الرمضاني على مائدة الإفطار، وتكتفي بعائلتها الصغيرة.

وأوضحت أسماء الجمعة أنها تحرص على تطبيق الاحترازات قبل تقديم المائدة، من خلال غسل المواد الغذائية وتعقيمها.

من ناحيتها، قالت الأخصائية النفسية د. سارة السويدان إن تأثير غياب التجمعات الأسرية النفسي، يختلف من أسرة لأخرى، ويتضمن هذا التأثير الشعور بالفقد والقلق والضيق والحزن والترقب.

وأضافت السويدان: يتوجب على العائلة تقبل الظروف الحالية التي يمر بها العالم والتقبل يعني الاعتراف والتكيف مع الظروف، وإحداث تغيير في الروتين اليومي كالتركيز على الجانب الديني مثل الصلاة جماعة، أو ممارسة التمارين الرياضية، ووضع نظام غذائي صحي.