يصوم رمضان للعام الثاني في المملكة المتحدة برفقة زوجته وأبنائه بعيدا عن الأقارب والأهل في الوطن، كرس كل وقته هو وزوجته في الجد والمثابرة والتحصيل العلمي، إنه المبتعث لدراسة الدكتوراة في القيادة التربوية عماد العتيبي، متسلح هو وعائلته بالدعم الكبير والرعاية الخاصة من القيادة الرشيدة لجميع المبتعثين.
وقال «العتيبي»: تعتبر تجربة الصيام جديدة ومختلفة على عامة المسلمين أجمع في ظل الظروف الحالية ومع جائحة وباء كورونا والالتزام بالعزل في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وتمر علينا هذه الأيام وكلنا حنين لأرض الوطن وجمعة الأهل الروحانية التي نشعر بها على أرضنا الطاهرة المملكة وزيارة الحرم المكي، حيث نقضي هذه الأيام بين الصيام لفترة زمنية تصل إلى حوالي 17 ساعة مع التركيز على هدفنا الأساسي كطلبة مبتعثين أنا وزوجتي ندى عطا الله الجعيد باستغلال هذه الفترة بما يزيد من تحصيلنا العلمي، وما يخفف عنا هذا الأمر ويجعلنا نشعر بالاطمئنان هو ما وجدناه من حرص قد لا نستطيع وصفه علينا من القيادة الكريمة وجهود سفارة المملكة ممثلة بسفير خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، والملحقية الثقافية السعودية ببريطانيا ممثلة بالدكتور عبدالعزيز الردادي الذين بذلوا الغالي والنفيس لضمان حمايتنا وتذليل كل المصاعب سواء من احتياجات صحية أو دراسية وغيرها الكثير.
وقال «العتيبي»: تعتبر تجربة الصيام جديدة ومختلفة على عامة المسلمين أجمع في ظل الظروف الحالية ومع جائحة وباء كورونا والالتزام بالعزل في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وتمر علينا هذه الأيام وكلنا حنين لأرض الوطن وجمعة الأهل الروحانية التي نشعر بها على أرضنا الطاهرة المملكة وزيارة الحرم المكي، حيث نقضي هذه الأيام بين الصيام لفترة زمنية تصل إلى حوالي 17 ساعة مع التركيز على هدفنا الأساسي كطلبة مبتعثين أنا وزوجتي ندى عطا الله الجعيد باستغلال هذه الفترة بما يزيد من تحصيلنا العلمي، وما يخفف عنا هذا الأمر ويجعلنا نشعر بالاطمئنان هو ما وجدناه من حرص قد لا نستطيع وصفه علينا من القيادة الكريمة وجهود سفارة المملكة ممثلة بسفير خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، والملحقية الثقافية السعودية ببريطانيا ممثلة بالدكتور عبدالعزيز الردادي الذين بذلوا الغالي والنفيس لضمان حمايتنا وتذليل كل المصاعب سواء من احتياجات صحية أو دراسية وغيرها الكثير.