أزمة كورونا جمعتني بوالدتي التي قدمت لزيارتي من مكة المكرمة قبل انتشار الجائحة وتعليق رحلات الطيران لتقضي معي شهر رمضان الكريم مع شقيقي الذي يرافقني في رحلة الدراسة في بلد الابتعاث، هذا ما بدأت به المبتعثة مارية ملك حديثها، والمتواجدة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
وقالت «مارية» لـ «اليوم»: «في البداية أحمد الله على كل حال، وفي هذا الشهر الكريم تتواجد والدتي معي هنا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قدمت لزيارتي ولم تتمكن من العودة لتعليق الطيران، وفضلت البقاء معنا حتى تزول الجائحة بإذن الله، حيث نتناول الإفطار سويا ومع شقيقي الأصغر في أيام فضيلة، إضافة إلى دراستي الجامعية عن بعد التي ألزمتنا بالتواجد بشكل دائم داخل المنزل، ولله الحمد جميعنا بخير ونمارس الطقوس الرمضانية وأداء الصلوات من داخل المنزل».
وأضافت «مارية»: افتقدت والدي الذي توفي العام الماضي -رحمه الله- كما افتقدنا صلاة التراويح في المسجد والكثير من الروحانيات الرمضانية بتواجدنا في المنزل، وفي هذه الأزمة أدعو الجميع بأن يتقبلوا الواقع ويتعايشوا معه وعدم القلق والخوف واتباع التعليمات حتى نتجاوز جميعا جائحة كورونا بإذن الله.
وقالت «مارية» لـ «اليوم»: «في البداية أحمد الله على كل حال، وفي هذا الشهر الكريم تتواجد والدتي معي هنا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قدمت لزيارتي ولم تتمكن من العودة لتعليق الطيران، وفضلت البقاء معنا حتى تزول الجائحة بإذن الله، حيث نتناول الإفطار سويا ومع شقيقي الأصغر في أيام فضيلة، إضافة إلى دراستي الجامعية عن بعد التي ألزمتنا بالتواجد بشكل دائم داخل المنزل، ولله الحمد جميعنا بخير ونمارس الطقوس الرمضانية وأداء الصلوات من داخل المنزل».
وأضافت «مارية»: افتقدت والدي الذي توفي العام الماضي -رحمه الله- كما افتقدنا صلاة التراويح في المسجد والكثير من الروحانيات الرمضانية بتواجدنا في المنزل، وفي هذه الأزمة أدعو الجميع بأن يتقبلوا الواقع ويتعايشوا معه وعدم القلق والخوف واتباع التعليمات حتى نتجاوز جميعا جائحة كورونا بإذن الله.