مهما تغيرت العادات وفرضت الحياة العصرية إيقاعها يبقى شهر رمضان المبارك أفضل فرصة للعائلات في منطقة عسير للعودة إلى أجواء التراث والتمتع بالأكلات الشعبية التي تصنع في أدوات تقليدية مثل «التنور» الذي يسمى محليا «الميفا»، لكن صناعة التنور نفسه مر بتحولات عديدة في العقدين الأخيرين، فبعد أن كان منذ آلاف السنين يصنع من الطين ذي المواصفات الخاصة، دخل التنور الذي يعمل بالغاز الصناعي على خط المنافسة بشكل كبير.
ويصنع تنور الفخار التقليدي من مواد مصدرها الطبيعة بشكل كامل ، أهمها الطين الذي يتميز باحتوائه على معادن معينة تساعد في صلابة التنور بعد الصناعة وتحمل أقصى درجات الحرارة وسهولة استخراج الخبز بعد النضج دون التصاق بالجدار الفخاري. وبعد خلط الطين ببعض الأعشاب تبدأ مرحلة تشكيل التنور بطريقة أسطوانية متدرجة ومتماسكة، تليها مرحلة التجفيف التي قد تستمر عدة أيام، قبل أن ينقل الهيكل الطيني للتنور إلى فرن حراري خاص بهذه الصناعة العريقة، لزيادة الصلابة ولإطالة عمر الاستخدام.
ويصنع تنور الفخار التقليدي من مواد مصدرها الطبيعة بشكل كامل ، أهمها الطين الذي يتميز باحتوائه على معادن معينة تساعد في صلابة التنور بعد الصناعة وتحمل أقصى درجات الحرارة وسهولة استخراج الخبز بعد النضج دون التصاق بالجدار الفخاري. وبعد خلط الطين ببعض الأعشاب تبدأ مرحلة تشكيل التنور بطريقة أسطوانية متدرجة ومتماسكة، تليها مرحلة التجفيف التي قد تستمر عدة أيام، قبل أن ينقل الهيكل الطيني للتنور إلى فرن حراري خاص بهذه الصناعة العريقة، لزيادة الصلابة ولإطالة عمر الاستخدام.