عايش بن ماجد الديحاني يكتب:
أهلا وسهلا،، السلام عليكم.. في ومضة سريعة عن فرص التغيير، وعن مدى قدرتنا على التغيير، نجد أن الإنسان في ميوله سواء في خير أو شر أو سلوك إيجابي أو سلبي، نجد الإنسان يستطيع أن يوهم نفسه بعدم قدرته على التغيير، ولا شك أن هذه أوهام يوهم الإنسان نفسه بها لعجز أو كسل أو جهل، لكن يأتي شهر رمضان المبارك ليؤسس لنا مفهوم التغيير وفرصة كبيرة للتغيير، التغيير في جميع مجالات الحياة في العادات في السلوكيات في الأفكار، والتغيير المطلوب منا هو دعوة إيمانية صادقة أن رمضان هو فرصتك للقرب من المولى جل وعلا،
ومن قبيل التغيير أن الصيام في أول رمضان ليس كآخر يوم.. قدرتنا على خلق عادات جديدة لتكون من عاداتنا اليومية هي فرصة كبيرة للتغيير، فحرصك ومداومتك على الذكر هي فرصة كبيرة في بنائها خلال شهر رمضان المبارك، وكما يقول علماء النفس إن الإنسان يحتاج إلى 21 يوما لاكتساب عادة جديدة، فرمضان فرصة لتوطين النفس واكتساب العادات الجديدة من خلال هذا الشهر الكريم فتأمل معي (الصيام، الذكر، قراءة القرآن، القيام، صلة الرحم، ترك الطعام الضار، ممارسة الرياضة، تخفيف الممارسات التي تضيع الوقت) وعشرات الممارسات التي تصنع التغيير لنا في رمضان، دعونا نبدأ التغيير فهذا هو فرصة كبيرة للتغيير،، ونتذكر قول الله تعالى: (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ونستعين بالله دائما على كل شيء والله المستعان،،،
@Ayish_m
ومن قبيل التغيير أن الصيام في أول رمضان ليس كآخر يوم.. قدرتنا على خلق عادات جديدة لتكون من عاداتنا اليومية هي فرصة كبيرة للتغيير، فحرصك ومداومتك على الذكر هي فرصة كبيرة في بنائها خلال شهر رمضان المبارك، وكما يقول علماء النفس إن الإنسان يحتاج إلى 21 يوما لاكتساب عادة جديدة، فرمضان فرصة لتوطين النفس واكتساب العادات الجديدة من خلال هذا الشهر الكريم فتأمل معي (الصيام، الذكر، قراءة القرآن، القيام، صلة الرحم، ترك الطعام الضار، ممارسة الرياضة، تخفيف الممارسات التي تضيع الوقت) وعشرات الممارسات التي تصنع التغيير لنا في رمضان، دعونا نبدأ التغيير فهذا هو فرصة كبيرة للتغيير،، ونتذكر قول الله تعالى: (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ونستعين بالله دائما على كل شيء والله المستعان،،،
@Ayish_m