أكد مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة د. أحمد الزائدي، أن وزارة التعليم حققت خلال أزمة جائحة «كورونا»، نجاحًا غير مسبوق في إدارة العمل، مقارنة مع العديد من دول العالم المتقدمة التي علقت الدراسة، فيما استطاعت الوزارة الاستمرار عبر منصات التعليم عن بعد، ومثلت الأزمة اختبارًا حقيقيًا للبنية التحتية التقنية للتعليم في المملكة.
وعرض د. الزائدي، خلال استضافته في الحلقة السادسة من لقاءات تحدي الأزمة، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بعنوان «تحديات التعليم في ظل جائحة كورونا»، مبادرات التعليم ومنظومتها الرقمية للطلاب والطالبات.
وأشار إلى أن العملية التعليمية استمرت عن بعد من خلال خمس قنوات رسمية، مثل بوابة «عين» على «يوتيوب»، و«المنصة التعليمية الموحدة»، وبوابة «عين الإثرائية»، وبوابة «المستقبل»، وهي بيئة تعليمية تفاعلية، بالإضافة إلى 20 قناة تُبث من خلالها الدروس بشكل متزامن وغير متزامن وبجداول معلنة.
وأضاف: «مناهجنا تمر باستمرار بمراحل التقويم المستمر، والمناهج الحالية مواكبة للاتجاهات العالمية المعاصرة»، وحيا كافة الإدارات والعاملين والمعلمين والمعلمات لأدائهم الفاعل خلال الأزمة، التي عكست حس المواطنة واستشعار الأمانة والمسؤولية، وشرف الانتماء لهذه المهنة الجليلة.
وقال مخاطبا الطلاب: «إن الدرس الأكبر الذي نخرج به من هذه الأزمة هو أهمية التعلم الذاتي، وأهمية أن يكون الطالب والطالبة على قدر المسؤولية في استغلال كافة الإمكانات المتاحة».
ونوه بملامسة خادم الحرمين الشريفين لتضرر القطاع الخاص حين وجه بدعم القطاع الخاص بمبلغ 6 مليارات ريال، والتوجيه بتسديد 60% من رواتب السعوديين في القطاع الخاص، وهذا إجراء غير مسبوق على مستوى العالم، مبينا أن العلاقة بين ولي أمر الطالب والمدرسة الأهلية هي علاقة تعاقدية وتخضع لرسوم مقابل خدمة، ووزارة التعليم ليست معنية بهذا الشأن، ولكنها تدرك أن أولياء الأمور سيتعاملون بقدر من المسؤولية في تحصيل الرسوم الدراسية، بينما يكفل النظام حقوق المعلمين.
وعرض د. الزائدي، خلال استضافته في الحلقة السادسة من لقاءات تحدي الأزمة، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بعنوان «تحديات التعليم في ظل جائحة كورونا»، مبادرات التعليم ومنظومتها الرقمية للطلاب والطالبات.
وأشار إلى أن العملية التعليمية استمرت عن بعد من خلال خمس قنوات رسمية، مثل بوابة «عين» على «يوتيوب»، و«المنصة التعليمية الموحدة»، وبوابة «عين الإثرائية»، وبوابة «المستقبل»، وهي بيئة تعليمية تفاعلية، بالإضافة إلى 20 قناة تُبث من خلالها الدروس بشكل متزامن وغير متزامن وبجداول معلنة.
وأضاف: «مناهجنا تمر باستمرار بمراحل التقويم المستمر، والمناهج الحالية مواكبة للاتجاهات العالمية المعاصرة»، وحيا كافة الإدارات والعاملين والمعلمين والمعلمات لأدائهم الفاعل خلال الأزمة، التي عكست حس المواطنة واستشعار الأمانة والمسؤولية، وشرف الانتماء لهذه المهنة الجليلة.
وقال مخاطبا الطلاب: «إن الدرس الأكبر الذي نخرج به من هذه الأزمة هو أهمية التعلم الذاتي، وأهمية أن يكون الطالب والطالبة على قدر المسؤولية في استغلال كافة الإمكانات المتاحة».
ونوه بملامسة خادم الحرمين الشريفين لتضرر القطاع الخاص حين وجه بدعم القطاع الخاص بمبلغ 6 مليارات ريال، والتوجيه بتسديد 60% من رواتب السعوديين في القطاع الخاص، وهذا إجراء غير مسبوق على مستوى العالم، مبينا أن العلاقة بين ولي أمر الطالب والمدرسة الأهلية هي علاقة تعاقدية وتخضع لرسوم مقابل خدمة، ووزارة التعليم ليست معنية بهذا الشأن، ولكنها تدرك أن أولياء الأمور سيتعاملون بقدر من المسؤولية في تحصيل الرسوم الدراسية، بينما يكفل النظام حقوق المعلمين.