يحرص الأخصائيون على تقديم العديد من النصائح الطبية المطلوبة في شهر رمضان المبارك؛ نظرا لتغير النظام الغذائي ومواعيد تناول الطعام في الشهر الفضيل.
ومن بين هذه النصائح التي يقدمها الأخصائيون المواظبة على تناول وجبة السحور، حيث تشكل وجبة السحور حجر أساس في التغذية الصحية والسليمة للصائم في رمضان، فهي تزود الجسم بالسعرات الحرارية، السوائل، والمواد الغذائية التي يستخدمها الجسم لاحقا خلال ساعات الصيام.
وحدد الأخصائيون مواصفات لوجبة سحور مثالية، فكلما تم تناول وجبة السحور في ساعة متأخرة أكثر، فإن ذلك يسهم في تقليل الفترة الزمنية التي لا يتم تزويد الجسم فيها بالطعام والشراب، ويفضل في هذه الوجبة أن يشرب الصائم كمية كافية من الماء وأن يتناول الخبز، خصوصا النوع الذي يحتوي على نخالة القمح، إذ أن هضمه يستغرق وقتا أطول، كما أنه يساهم في الشعور بالشبع.
ويضيف الأخصائيون إنه من المهم إضافة نوع واحد على الأقل من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل البيض، الجبن أو الحمص، كما يستحسن تناول مأكولات تحتوي على دهون صحية مثل زيت الزيتون، الطحينة أو الأفوكادو، وينصح باستهلاك أنواع أخرى من الأغذية مثل الخضراوات، الفاكهة وكوب من الحليب أو اللبن مع تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام حيث تشير الدراسات إلى أنه لتناول وجبات الطعام الكبيرة عواقب صحية، بما في ذلك حدوث تلبك معوي ومعدي وعسر في الهضم وتدهور الوضع الصحي العام بالإضافة إلى الكسل والخمول.
ومن بين هذه النصائح التي يقدمها الأخصائيون المواظبة على تناول وجبة السحور، حيث تشكل وجبة السحور حجر أساس في التغذية الصحية والسليمة للصائم في رمضان، فهي تزود الجسم بالسعرات الحرارية، السوائل، والمواد الغذائية التي يستخدمها الجسم لاحقا خلال ساعات الصيام.
وحدد الأخصائيون مواصفات لوجبة سحور مثالية، فكلما تم تناول وجبة السحور في ساعة متأخرة أكثر، فإن ذلك يسهم في تقليل الفترة الزمنية التي لا يتم تزويد الجسم فيها بالطعام والشراب، ويفضل في هذه الوجبة أن يشرب الصائم كمية كافية من الماء وأن يتناول الخبز، خصوصا النوع الذي يحتوي على نخالة القمح، إذ أن هضمه يستغرق وقتا أطول، كما أنه يساهم في الشعور بالشبع.
ويضيف الأخصائيون إنه من المهم إضافة نوع واحد على الأقل من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل البيض، الجبن أو الحمص، كما يستحسن تناول مأكولات تحتوي على دهون صحية مثل زيت الزيتون، الطحينة أو الأفوكادو، وينصح باستهلاك أنواع أخرى من الأغذية مثل الخضراوات، الفاكهة وكوب من الحليب أو اللبن مع تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام حيث تشير الدراسات إلى أنه لتناول وجبات الطعام الكبيرة عواقب صحية، بما في ذلك حدوث تلبك معوي ومعدي وعسر في الهضم وتدهور الوضع الصحي العام بالإضافة إلى الكسل والخمول.