أطلقت بلدية محافظة الخبر مبادرة لإطعام القطط في الكورنيش والواجهة البحرية بعنوان «طعما رحمة»، التي تأتي من منطلق إنساني، وما حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف، رحمة بالحيوانات ومن ضمنها القطط، حفاظاً على حياتها.
وذكر رئيس بلدية المحافظة م. سلطان الزايدي أن المبادرة تأتي من منطلق إنساني، لأن الاعتناء بالحيوانات ورعايتها ومعاملتها المعاملة الحسنة من الأخلاق الحميدة التي حثنا عليها ديننا الحنيف، منوها بأن تلك القطط اعتادت العيش على ما تيسر من بقايا الطعام من المواطنين والمقيمين، إلا أنها أصبحت تعاني صعوبة في الحصول عليه جراء غياب الزوار عن الكورنيش والواجهة البحرية وإغلاق المطاعم أبوابها التزاما بمنع التجول، مما استدعى قيام البلدية بتوفير أكثر من 60 أنبوبا للطعام والماء وتزويدها بالطعام المجفف الخاص للقطط في مواقع محددة ومنظمة على امتداد الكورنيش الشمالي والكورنيش الجنوبي والواجهة البحرية وعدد من المتنزهات.
وأكد الزايدي حرص بلدية الخبر على تبني وإطلاق مثل هذه المبادرات لما لها من مردود إيجابي، مرحباً في الوقت ذاته بالأفكار والمبادرات القابلة للتطبيق وتبنيها على أرض الواقع.
وتعد المبادرة امتدادا للعديد من المبادرات المماثلة التي أطلقتها البلدية ومنها مبادرة «مأوى رحمة»، تم خلالها تركيب أكثر من 300 منزل مخصَّص للعصافير والطيور على الأشجار لتأمين مأوى لها، وحمايتها من برد فصل الشتاء والأمطار، إضافة إلى مبادرة «سقيا رحمة» التي أطلقتها على مدى عامين متتاليين تم خلالها توزيع أكثر من 600 وعاء للشرب في الكورنيش والحدائق العامة والمتنزهات.
وذكر رئيس بلدية المحافظة م. سلطان الزايدي أن المبادرة تأتي من منطلق إنساني، لأن الاعتناء بالحيوانات ورعايتها ومعاملتها المعاملة الحسنة من الأخلاق الحميدة التي حثنا عليها ديننا الحنيف، منوها بأن تلك القطط اعتادت العيش على ما تيسر من بقايا الطعام من المواطنين والمقيمين، إلا أنها أصبحت تعاني صعوبة في الحصول عليه جراء غياب الزوار عن الكورنيش والواجهة البحرية وإغلاق المطاعم أبوابها التزاما بمنع التجول، مما استدعى قيام البلدية بتوفير أكثر من 60 أنبوبا للطعام والماء وتزويدها بالطعام المجفف الخاص للقطط في مواقع محددة ومنظمة على امتداد الكورنيش الشمالي والكورنيش الجنوبي والواجهة البحرية وعدد من المتنزهات.
وأكد الزايدي حرص بلدية الخبر على تبني وإطلاق مثل هذه المبادرات لما لها من مردود إيجابي، مرحباً في الوقت ذاته بالأفكار والمبادرات القابلة للتطبيق وتبنيها على أرض الواقع.
وتعد المبادرة امتدادا للعديد من المبادرات المماثلة التي أطلقتها البلدية ومنها مبادرة «مأوى رحمة»، تم خلالها تركيب أكثر من 300 منزل مخصَّص للعصافير والطيور على الأشجار لتأمين مأوى لها، وحمايتها من برد فصل الشتاء والأمطار، إضافة إلى مبادرة «سقيا رحمة» التي أطلقتها على مدى عامين متتاليين تم خلالها توزيع أكثر من 600 وعاء للشرب في الكورنيش والحدائق العامة والمتنزهات.