أكد وزير الصحة د.توفيق الربيعة، أن رفع منع التجول جزئيًا، تم بناءً على ما رفعته الجهات المختصة من مؤشرات أوضحت التزام المواطنين والمقيمين بالتباعد الاجتماعي وتطبيق الاحترازات الصحية، مشيرًا إلى أن المسح النشط في عدد من الأحياء التي سجلت معدلات إصابة أكبر ساهم في معرفة دوائر الانتشار وأماكن الكثير من الحالات ومعالجتها وضمان عدم انتشارها بشكل كبير في المناطق المختلفة، وتم حتى الآن أكثر من 2000 جولة في الأحياء المستهدفة.
وشدد على أن رفع منع التجول جزئيا لا يعني زوال الخطر، مؤكدًا أن الخطر لا يزال قائمًا، فالفيروس ينتشر في مختلف دول العالم، وهو خطر على الجميع، خاصةً من هم أكبر من 65 سنة، والذين لديهم أمراض مزمنة أو الذين يعانون من مشاكل تنفسية كتلك الناتجة عن التدخين أو السمنة المفرطة.
وقال: «أُذكر أننا كلنا مسؤول فيجب على كل شخص يخرج من منزله أن يلبس الكمامة للحفاظ على عدم انتشار العدوى بين الناس، والكمامة ممكن تكون أي كمامة متوفرة سواءً كمامة قماشية أو أي غطاء على الأنف والفم لذا أرجو من الجميع الالتزام بذلك، كما لا يفوتني هنا أن أشكر زملائي وزميلاتي أبطال الصحة الذين يعملون بتفانٍ بلا كلل أو ملل». واختتم أن اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات كورونا تتابع عن كثب كل المؤشرات المتعلقة بانتشار الوباء، سواءً معدل الوفيات أو معدل الحالات المنومة في المستشفيات أو معدل الإصابات وبناءً عليه ترفع بالتوصيات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
وشدد على أن رفع منع التجول جزئيا لا يعني زوال الخطر، مؤكدًا أن الخطر لا يزال قائمًا، فالفيروس ينتشر في مختلف دول العالم، وهو خطر على الجميع، خاصةً من هم أكبر من 65 سنة، والذين لديهم أمراض مزمنة أو الذين يعانون من مشاكل تنفسية كتلك الناتجة عن التدخين أو السمنة المفرطة.
وقال: «أُذكر أننا كلنا مسؤول فيجب على كل شخص يخرج من منزله أن يلبس الكمامة للحفاظ على عدم انتشار العدوى بين الناس، والكمامة ممكن تكون أي كمامة متوفرة سواءً كمامة قماشية أو أي غطاء على الأنف والفم لذا أرجو من الجميع الالتزام بذلك، كما لا يفوتني هنا أن أشكر زملائي وزميلاتي أبطال الصحة الذين يعملون بتفانٍ بلا كلل أو ملل». واختتم أن اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات كورونا تتابع عن كثب كل المؤشرات المتعلقة بانتشار الوباء، سواءً معدل الوفيات أو معدل الحالات المنومة في المستشفيات أو معدل الإصابات وبناءً عليه ترفع بالتوصيات اللازمة لضمان سلامة الجميع.