• يبدو أن الدول ومنها المملكة باتت تتعامل مع «كوفيد- 19» على أنه واقعٌ لابد من التعايش معه ومسايرته ومجاراته حتى يندثر.. هذا ما تؤكده الأحداث الكروية الأخيرة في العالم.. فالجميع في أوروبا وأتحدث هنا عن الدوريات الخمسة الكبرى (إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، فرنسا) بدأت تعد العدة لاستئناف النشاط الرياضي في الشهر القادم.. فكل المؤشرات تقول إن الكرة ستعود للدوران في العالم ولكن بشكل مختلف.. وبدون حضور الجماهير.. فضلا عن مشاهدة اللاعبين ربما يرتدون الكمامات خلال اللقاء.. هكذا تقول الأخبار الواردة من هناك والتطورات التي نشهدها يوميا لإعادة الحياة لملاعب العالم.. ولو دون الوقود الحقيقي وهم الجماهير.. الوقود المعنوي.. والمادي.. والمحفز لكل انتصار.. فلا حياة لكرة القدم دون جماهير ولا طعم للعبة بدونهم.. ولذلك فهم السبب الأول لعودة النشاط حتى وإن لم يتواجدوا في الملعب..
• الضرورة الصحية والاحتياطات المتخذة فرضت هذا الأمر لكنه سيصبح من الماضي بعد أن تنتشر سلوكيات الحرص على النظافة والصحة وتنفيذ التباعد الاجتماعي بكل تفاصيله.. فقد أكدت الفترة الماضية سواء على الصعيد المحلي أو في دول أوروبا أن السلوك الحذر والوعي الصحي بمخاطر الكورونا فيروس باتت سلوكا اعتاد الناس عليه وممارسة الاحتياط والحذر منه.. وبالتالي ساهم ذلك في تضييق الخناق على انتقاله.. وإيقاف انتشاره إلى الحد الأدنى.. ما دعا تلك الدول إلى البدء باتخاذ الخطوات الجادة لعودة الحياة لطبيعتها قبل كورونا.. واستئناف الأنشطة بوجود هذا الفيروس.. ونحن في المملكة كذلك بدأنا في محاصرة المرض ولله الحمد والتعايش مع وجوده وانتظار القضاء عليه قريبا بإذن الله.. ما يرجح عودة الكرة للدوران محليا بعد رمضان مباشرة وفي ظروف صحية أفضل بحول الله وقوته.. فالكرة ستدور في العالم وستدور معها كرتنا بكل تأكيد وإنا لمنتظرون..!
• لمسات
• جهود جبارة تبذلها بلادنا بفضل من الله سبقت بها العديد من الدول المتقدمة لمحاربة جائحة كورونا ونجحت في إدارة الأزمة بكل اقتدار.
• عودة لاعبي أنديتنا للتدريبات قرار يجب اتخاذه سريعا وفق ترتيبات تتوافق مع الخطوات المتخذة ضد كورونا.. فلابد من التحرك والمبادرة واتخاذ الخطوة الأولى نحو العودة سريعا.. فقد بدأت دول عدة ضربها الداء في مقتل وتجاوزته باتجاه العودة للحياة الطبيعية بأسرع وقت.
• ويبقى الهلال هو فرحة الأيام للأجيال.. كم اشتقنا لك يا زعيم.
• الضرورة الصحية والاحتياطات المتخذة فرضت هذا الأمر لكنه سيصبح من الماضي بعد أن تنتشر سلوكيات الحرص على النظافة والصحة وتنفيذ التباعد الاجتماعي بكل تفاصيله.. فقد أكدت الفترة الماضية سواء على الصعيد المحلي أو في دول أوروبا أن السلوك الحذر والوعي الصحي بمخاطر الكورونا فيروس باتت سلوكا اعتاد الناس عليه وممارسة الاحتياط والحذر منه.. وبالتالي ساهم ذلك في تضييق الخناق على انتقاله.. وإيقاف انتشاره إلى الحد الأدنى.. ما دعا تلك الدول إلى البدء باتخاذ الخطوات الجادة لعودة الحياة لطبيعتها قبل كورونا.. واستئناف الأنشطة بوجود هذا الفيروس.. ونحن في المملكة كذلك بدأنا في محاصرة المرض ولله الحمد والتعايش مع وجوده وانتظار القضاء عليه قريبا بإذن الله.. ما يرجح عودة الكرة للدوران محليا بعد رمضان مباشرة وفي ظروف صحية أفضل بحول الله وقوته.. فالكرة ستدور في العالم وستدور معها كرتنا بكل تأكيد وإنا لمنتظرون..!
• لمسات
• جهود جبارة تبذلها بلادنا بفضل من الله سبقت بها العديد من الدول المتقدمة لمحاربة جائحة كورونا ونجحت في إدارة الأزمة بكل اقتدار.
• عودة لاعبي أنديتنا للتدريبات قرار يجب اتخاذه سريعا وفق ترتيبات تتوافق مع الخطوات المتخذة ضد كورونا.. فلابد من التحرك والمبادرة واتخاذ الخطوة الأولى نحو العودة سريعا.. فقد بدأت دول عدة ضربها الداء في مقتل وتجاوزته باتجاه العودة للحياة الطبيعية بأسرع وقت.
• ويبقى الهلال هو فرحة الأيام للأجيال.. كم اشتقنا لك يا زعيم.