إعداد 26 بحثا ودراسة لها علاقة بالجائحة
أكدت أخصائية جودة بإدارة الجودة وسلامة المرضى بمستشفى القطيف المركزي زينب الصفار، أن الإدارة وضعت عدة إستراتيجيات لمواجهة جائحة كورونا لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة، مشيرة إلى أن تلك الإستراتيجيات تتمثل في جاهزية المنشأة لإدارة الأزمات من خلال تطبيق قائمة تحقيق الجهوزية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية، لافتة إلى أن الإدارة بدأت بمتابعة مدى التزام المنشأة بتطبيق معايير مكافحة العدوى بشكل خاص بواسطة التقييم الذاتي الأسبوعي والقيام بالجولات الدورية الموثقة بوجود الإدارة الطبية وإدارة المستشفى لوضع الخطط التحصينية وفقا للملاحظات، مضيفة أن إدارة الصحة الإلكترونية قامت بمشاركة إدارة الجودة بتدشين صفحة إلكترونية تتضمن السياسات وإجراءات العمل والمواد التعليمية والتثقيفية التي تهم العاملين بالمنشأة.
وقالت إن وحدة البيانات ودعم القرار بالإدارة صممت مؤشرات تحسين الأداء لجميع ما يتعلق بمرض كورونا المستجد بغرض تحسين الأداء، مشددة على أن الإدارة حريصة على مشاركة جميع الأقسام في مشاريع تحسين الأداء التي تستهدف المريض وذويه، فضلا عن تحسين جودة الرعاية الصحية وفقا للجولات الميدانية والجولات الخاصة لسلامة المريض، مشيرة إلى التعاون مع قسم مكافحة العدوى لتصميم برامج تدريبية مكثفة لكافة العاملين بشكل يومي لزيادة المهارات لتطبيق معايير مكافحة العدوى لضمان آلية عمل مستمرة.
بدوره ذكر مدير قسم الدراسات والتعليم المستمر بمستشفى القطيف المركزي د. مازن الزاير، أن المستشفى حريص على حصول الممارس الصحي على ساعات تعليمية وتثقيف المجتمع في الوقت نفسه، مشيرا إلى أن القسم أنجز 14 نشاطا بالإضافة لتسجيل 110 ساعات تعليمية خلال الربع الأول من 2020، كما أن القسم استكمل 67 دراسة وبحثا خلال 2019، بالإضافة إلى 26 بحثا ودراسة ذات علاقة بجائحة كورونا، مبينا أن قسم التثقيف الصحي تشرف عليه كوادر صحية مؤهلة، مشيرا إلى أن الكوادر الصحية في القسم يركزون على بناء الثقافة الصحية السليمة وتوعية المرضى والأقارب بالمستجدات فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية والولادة الطبيعية وكذلك أمراض الدم الوراثي والأمراض الدارجة في المجتمع.
وذكر أن التثقيف الصحي مستمر أثناء الدوام الرسمي بالمستشفى وخارج أوقات الدوام الرسمي بالمجمعات التجارية والمهرجان، لافتا إلى أن مركز التدريب والمهارات بالتعاون مع جمعية القلب السعودية استطاع بناء قاعدة قوية في التدريب على مدى 20 عاما، مضيفا أن الدورات المقدمة في إنعاش القلب الرئوي الأساسي المتقدم تعتبر من أعلى الأرقام بالمنطقة الشرقية.
وقالت إن وحدة البيانات ودعم القرار بالإدارة صممت مؤشرات تحسين الأداء لجميع ما يتعلق بمرض كورونا المستجد بغرض تحسين الأداء، مشددة على أن الإدارة حريصة على مشاركة جميع الأقسام في مشاريع تحسين الأداء التي تستهدف المريض وذويه، فضلا عن تحسين جودة الرعاية الصحية وفقا للجولات الميدانية والجولات الخاصة لسلامة المريض، مشيرة إلى التعاون مع قسم مكافحة العدوى لتصميم برامج تدريبية مكثفة لكافة العاملين بشكل يومي لزيادة المهارات لتطبيق معايير مكافحة العدوى لضمان آلية عمل مستمرة.
بدوره ذكر مدير قسم الدراسات والتعليم المستمر بمستشفى القطيف المركزي د. مازن الزاير، أن المستشفى حريص على حصول الممارس الصحي على ساعات تعليمية وتثقيف المجتمع في الوقت نفسه، مشيرا إلى أن القسم أنجز 14 نشاطا بالإضافة لتسجيل 110 ساعات تعليمية خلال الربع الأول من 2020، كما أن القسم استكمل 67 دراسة وبحثا خلال 2019، بالإضافة إلى 26 بحثا ودراسة ذات علاقة بجائحة كورونا، مبينا أن قسم التثقيف الصحي تشرف عليه كوادر صحية مؤهلة، مشيرا إلى أن الكوادر الصحية في القسم يركزون على بناء الثقافة الصحية السليمة وتوعية المرضى والأقارب بالمستجدات فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية والولادة الطبيعية وكذلك أمراض الدم الوراثي والأمراض الدارجة في المجتمع.
وذكر أن التثقيف الصحي مستمر أثناء الدوام الرسمي بالمستشفى وخارج أوقات الدوام الرسمي بالمجمعات التجارية والمهرجان، لافتا إلى أن مركز التدريب والمهارات بالتعاون مع جمعية القلب السعودية استطاع بناء قاعدة قوية في التدريب على مدى 20 عاما، مضيفا أن الدورات المقدمة في إنعاش القلب الرئوي الأساسي المتقدم تعتبر من أعلى الأرقام بالمنطقة الشرقية.