عبدالعزيز العمري - جدة

لم تكن تجربته الأولى في الصيام خارج أرض الوطن، ولكنها هذا العام كانت مختلفة مع جائحة فيروس «كورونا» المستجد، والتي ألقت بظلالها على الجميع في كل دول العالم، والدراسة من داخل المنازل عن بعد، وحدت من تحركات الجميع وجعلتها في أضيق الحدود.

وقال خالد العنزي المبتعث لدراسة الرعاية التنفسية واضطرابات النوم في ولاية بينسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لـ «اليوم»: أيام صعبة يعيشها الجميع في شتى أصقاع الأرض بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي حرم الجميع من أبسط مقومات الحياة، بعد اللقاءات الاجتماعية مع أقرب الناس إليك، إضافة إلى افتقادنا للأهل في المملكة والأجواء الروحانية الرمضانية، وأصوات الأذان والتراويح وزيارات الأهل وغيرها، وما يهون علينا هو الرحلة العلمية التي نسعى لإنهائها بتفوق، والعودة للوطن مسلحين بالعلم والمعرفة.

وأضاف «العنزي»: افتقدت في رمضان هذا العام صلاة التراويح مع الجماعة في المساجد، وانعدام الزيارات بين المبتعثين والمبتعثات في هذه الجائحة، حيث كنّا كأسرة واحدة نزور بعضنا البعض ونتشارك وجبات الإفطار وغيرها، وهذا يقلل أثر الإحساس بالغربة، وإن شاء الله تعود الأوضاع مثل ما كانت بعد هذه الجائحة، وأود بهذه المناسبة الصعبة أن أذكر زملائي وإخواني المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم وأهالينا في المملكة بالالتزام بالحجر واتباع التعليمات الخاصة مع هذه الجائحة، والإكثار من الدعاء لله -عز وجل- بأن تزول عنا هذه الغمة.