يستهدف تشجيع المجتمعات على اكتساب الثقافة والمعرفة
احتفل العالم أمس الأول باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي يصادف 23 من أبريل كل عام، تقديرًا للجهود والإسهامات المبذولة من الكتاب والمؤلفين، وتشجيع المجتمعات على القراءة واكتساب الثقافة والمعرفة، بالإضافة لتعزيز متعة القراءة والفائدة، واختارت منظمة اليونسكو هذا اليوم؛ كونه يصادف ذكرى وفاة عدد من الأدباء الذين كان لهم أثر واضح وجهود كبيرة في الأدب، مثل وليام شكسبير، وميغيل دي سرفانتس، والاينكا غارسيلاسو دي لافيغا.
وطالما أسهمت المملكة بشكل كبير في دعم وتحفيز وتعزيز كل ما يخص الكتابة والقراءة وحفظ حقوق المؤلفين، حيث خصصت وزارة الثقافة مؤخرًا هيئة للمكتبات وأخرى للأدب والنشر والترجمة، ما يؤكد استمرار الدعم والتنظيم للمجال.
تجديد علاقة
وبهذه المناسبة ذكر مدرب القراءة أحمد طابعجي أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يُعد محطة لتجديد علاقتنا بالكتاب كقراء وكتّاب، وكذلك العمل على ارتقاء مستوى الفهم القرائي لدينا؛ فكل عام ومدة زمنية تشكل فارقًا لدى القارئ في استيعاب أكبر وانتقال لمستوى أعلى في اختياراته ومجالات الكتب، وعند الكُتّاب كذلك في تزويد كلماتهم وحروفهم التعبيرية بأفكار وتصورات تزودهم بها الكتب والمشاهد اليومية وخبرات الحياة.
حقوق المؤلف
وأضاف إن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يحتفى بشطره الأول في الغالب وهو الكتاب، بيد أن حقوق المؤلف محور مهم يناشد به المؤلف ضد قرصنة أفكاره وكتبه المنشورة، ومن الحقوق المهمة التي يحتاجها الكاتب العربي وجود محرر أدبي توفره له دار النشر، هذا المحرر يرافقه في رحلة كتابته وتوعيته بحقوقه، ومحطات رحلة فكرته من الكتابة إلى النشر والتسويق وتفاعل الكاتب مع قرائه، ومن حقوقه أيضًا عقود النشر، ومعرفة بنود العلاقة التي تربط الكاتب بالدار والنسب المالية ودور التسويق للكتاب، وتوزيعه بشكل يسمح للقارئ بالوصول إليه.
وأكد طابعجي أن وضع الكتاب في المملكة مبشّر، سواء من ناحية القراء أو الكتاب، وفقًا لدراسات وأرقام دورية، منها التي تقوم بها المجلة العربية ومؤسسة الفكر العربي، بالاضافة للواقع العام في معارض الكتب، وحضور الفعاليات الثقافية والأدبية.
مواقف فعّالة
وأكدت الكاتبة جمانة السيهاتي أنه وفي ظل الأوضاع الراهنة، ومع تفشي فيروس كورونا، أخذ الكتاب مواقف فعّالة، ساعدتهم على تخطي شعور الوحدة، واليوم يحتفي العالم بالكتاب في يومه العالمي الذي قررته اليونسكو منذ ١٥ عامًا، وأعلنت الثالث والعشرين من شهر أبريل يومًا للكتاب وحقوق المؤلف التي تغلبت عليها حقوق الناشر بحماية جمعية الناشرين العرب، بحجة أن المؤلف يضمن حقه من خلال عقد مبرم مع الناشر؛ لذلك توجد هيئة الملكية الفكرية التي تتيح للمؤلف التسجيل فيها لحماية حقوقه الفكرية من التشويه والمساس بها، وحماية مصالحه المعنوية والمادية، عوضًا عن اللجوء للقضاء للمطالبة بتلك الحقوق.
وطالما أسهمت المملكة بشكل كبير في دعم وتحفيز وتعزيز كل ما يخص الكتابة والقراءة وحفظ حقوق المؤلفين، حيث خصصت وزارة الثقافة مؤخرًا هيئة للمكتبات وأخرى للأدب والنشر والترجمة، ما يؤكد استمرار الدعم والتنظيم للمجال.
تجديد علاقة
وبهذه المناسبة ذكر مدرب القراءة أحمد طابعجي أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يُعد محطة لتجديد علاقتنا بالكتاب كقراء وكتّاب، وكذلك العمل على ارتقاء مستوى الفهم القرائي لدينا؛ فكل عام ومدة زمنية تشكل فارقًا لدى القارئ في استيعاب أكبر وانتقال لمستوى أعلى في اختياراته ومجالات الكتب، وعند الكُتّاب كذلك في تزويد كلماتهم وحروفهم التعبيرية بأفكار وتصورات تزودهم بها الكتب والمشاهد اليومية وخبرات الحياة.
حقوق المؤلف
وأضاف إن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يحتفى بشطره الأول في الغالب وهو الكتاب، بيد أن حقوق المؤلف محور مهم يناشد به المؤلف ضد قرصنة أفكاره وكتبه المنشورة، ومن الحقوق المهمة التي يحتاجها الكاتب العربي وجود محرر أدبي توفره له دار النشر، هذا المحرر يرافقه في رحلة كتابته وتوعيته بحقوقه، ومحطات رحلة فكرته من الكتابة إلى النشر والتسويق وتفاعل الكاتب مع قرائه، ومن حقوقه أيضًا عقود النشر، ومعرفة بنود العلاقة التي تربط الكاتب بالدار والنسب المالية ودور التسويق للكتاب، وتوزيعه بشكل يسمح للقارئ بالوصول إليه.
وأكد طابعجي أن وضع الكتاب في المملكة مبشّر، سواء من ناحية القراء أو الكتاب، وفقًا لدراسات وأرقام دورية، منها التي تقوم بها المجلة العربية ومؤسسة الفكر العربي، بالاضافة للواقع العام في معارض الكتب، وحضور الفعاليات الثقافية والأدبية.
مواقف فعّالة
وأكدت الكاتبة جمانة السيهاتي أنه وفي ظل الأوضاع الراهنة، ومع تفشي فيروس كورونا، أخذ الكتاب مواقف فعّالة، ساعدتهم على تخطي شعور الوحدة، واليوم يحتفي العالم بالكتاب في يومه العالمي الذي قررته اليونسكو منذ ١٥ عامًا، وأعلنت الثالث والعشرين من شهر أبريل يومًا للكتاب وحقوق المؤلف التي تغلبت عليها حقوق الناشر بحماية جمعية الناشرين العرب، بحجة أن المؤلف يضمن حقه من خلال عقد مبرم مع الناشر؛ لذلك توجد هيئة الملكية الفكرية التي تتيح للمؤلف التسجيل فيها لحماية حقوقه الفكرية من التشويه والمساس بها، وحماية مصالحه المعنوية والمادية، عوضًا عن اللجوء للقضاء للمطالبة بتلك الحقوق.