قال مكتب رئيس وزراء الجزائر عبد العزيز جراد، أمس السبت، إن البلاد اتخذت خطوات أخرى لتخفيف القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد بالسماح لعديد من المتاجر باستئناف نشاطها بغرض الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الصحية التي تسببت فيها الجائحة.
وأضاف مكتب رئيس الوزراء أن المتاجر التي ستعيد فتح أبوابها تشمل متاجر مواد البناء والأشغال العامة والأدوات المنزلية والأقمشة والمجوهرات والملابس والأحذية وأدوات التجميل والعطور وأثاث المنازل والمكاتب والمعجنات ومصففي الشعر بالإضافة إلى نقل الأفراد بسيارات الأجرة.
وكانت الحكومة قد قررت، الخميس، تخفيف إجراءات العزل العام من خلال تقليص حظر التجول في بعض الولايات لكنها دعت المواطنين إلى اليقظة. وجاء ذلك الإجراء قبل ساعات من حلول شهر رمضان الذي بدأ الجمعة.
وقالت الجزائر إن القيود التي تسبب فيها فيروس كورونا المستجد ألحقت الكثير من الضرر بالاقتصاد الذي تعرض لضغوط مالية بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية.
وأضاف مكتب رئيس الوزراء أن المتاجر التي ستعيد فتح أبوابها تشمل متاجر مواد البناء والأشغال العامة والأدوات المنزلية والأقمشة والمجوهرات والملابس والأحذية وأدوات التجميل والعطور وأثاث المنازل والمكاتب والمعجنات ومصففي الشعر بالإضافة إلى نقل الأفراد بسيارات الأجرة.
وكانت الحكومة قد قررت، الخميس، تخفيف إجراءات العزل العام من خلال تقليص حظر التجول في بعض الولايات لكنها دعت المواطنين إلى اليقظة. وجاء ذلك الإجراء قبل ساعات من حلول شهر رمضان الذي بدأ الجمعة.
وقالت الجزائر إن القيود التي تسبب فيها فيروس كورونا المستجد ألحقت الكثير من الضرر بالاقتصاد الذي تعرض لضغوط مالية بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية.