قال موقع صحيفة أحول التركي: إن قضية الاعتماد على المرتزقة لتنفيذ أغراض سياسية وجيوسياسية تثير علامات استفهام يوماً بعد آخر، لا سيما مع انتقال الظاهرة إلى ساحات مشتعلة في العالم العربي ومن أهمها ليبيا التي لا ترتبط بحدود جغرافية بتركيا وليس بينهما أراض مشتركة والمسافة بينهما تمتد إلى أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر.
ووصف الموقع سياسة أردوغان بتجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى دول أخرى بأنها سلوكيات انتهازية سياسية، كما وصف الموقع بنسخته العربية أردوغان بالمستعمر والغازي بقوله «إن سقوط الأمم وانهيار الأنظمة كفيل بأن يسيل لعاب الغزاة والمستعمرين على الدوام».
وقال «لهذا لم تنس حكومة العدالة والتنمية وحزبها الأصولي المحافظ المنتمي للأيديولوجية الإخوانية، الماضي العثماني الاستعماري بل استحضرته بقوة ولهذا كان اندفاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه وجهازه الأمني والمخابراتي اندفاعا جنونيا باتجاه ليبيا، مستغلا انهيار البلاد وتمزّقه تحت وطأة الصراعات المشتعلة فيها منذ سقوط نظام القذافي في العام 2011».
مشيرا إلى أن الوصول إلى الأهداف سريعاً وبأقل الخسائر كان لا بد لأردوغان أن يتعلّم ممن سبقوه أصول الغزو وأدواته، وكان سلاح المرتزقة هو السلاح الأمثل للمضي في تحقيق الهدف، وهناك تجربة المرتزقة الذين استخدمتهم أمريكا أثناء غزو العراق وعلى الجهة الأخرى الخصم والصديق في آن واحد فلاديمير بوتين الذي يسير في مسار القوة العظمى في أن تكون له مرتزقته.
ويبدو أن الرئيس التركي يتوهم أنه هو أيضا قوة عظمى، ولهذا لم يتقبل قط أن يكون له منافس على الأرض الليبية ولهذا بدأ بإطلاق الاتهامات لروسيا بأنها هي راعية للمرتزقة، ولهذا بدأ أردوغان مع أواخر العام 2019 في مسابقة الزمن لإعداد فصائل مدربة من المرتزقة قبل أي حل إقليمي أو أممي للأزمة الليبية.
وكان الجيش الليبي ألقى القبض على مرتزقة سوريين، ممن يقاتلون إلى جانب الميليشيات في طرابلس في محوري بوسليم والهضبة جنوب العاصمة. واعترف المرتزقة بأن تركيا جندتهم ونقلتهم إلى القتال في ليبيا مقابل 2000 دولار شهريا. وشكل الاتفاق الذي عقده أردوغان مع فايز السراج أرضية وغطاء يتيح له الحركة ونقل المرتزقة إلى الميدان.
ووصف الموقع سياسة أردوغان بتجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى دول أخرى بأنها سلوكيات انتهازية سياسية، كما وصف الموقع بنسخته العربية أردوغان بالمستعمر والغازي بقوله «إن سقوط الأمم وانهيار الأنظمة كفيل بأن يسيل لعاب الغزاة والمستعمرين على الدوام».
وقال «لهذا لم تنس حكومة العدالة والتنمية وحزبها الأصولي المحافظ المنتمي للأيديولوجية الإخوانية، الماضي العثماني الاستعماري بل استحضرته بقوة ولهذا كان اندفاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه وجهازه الأمني والمخابراتي اندفاعا جنونيا باتجاه ليبيا، مستغلا انهيار البلاد وتمزّقه تحت وطأة الصراعات المشتعلة فيها منذ سقوط نظام القذافي في العام 2011».
مشيرا إلى أن الوصول إلى الأهداف سريعاً وبأقل الخسائر كان لا بد لأردوغان أن يتعلّم ممن سبقوه أصول الغزو وأدواته، وكان سلاح المرتزقة هو السلاح الأمثل للمضي في تحقيق الهدف، وهناك تجربة المرتزقة الذين استخدمتهم أمريكا أثناء غزو العراق وعلى الجهة الأخرى الخصم والصديق في آن واحد فلاديمير بوتين الذي يسير في مسار القوة العظمى في أن تكون له مرتزقته.
ويبدو أن الرئيس التركي يتوهم أنه هو أيضا قوة عظمى، ولهذا لم يتقبل قط أن يكون له منافس على الأرض الليبية ولهذا بدأ بإطلاق الاتهامات لروسيا بأنها هي راعية للمرتزقة، ولهذا بدأ أردوغان مع أواخر العام 2019 في مسابقة الزمن لإعداد فصائل مدربة من المرتزقة قبل أي حل إقليمي أو أممي للأزمة الليبية.
وكان الجيش الليبي ألقى القبض على مرتزقة سوريين، ممن يقاتلون إلى جانب الميليشيات في طرابلس في محوري بوسليم والهضبة جنوب العاصمة. واعترف المرتزقة بأن تركيا جندتهم ونقلتهم إلى القتال في ليبيا مقابل 2000 دولار شهريا. وشكل الاتفاق الذي عقده أردوغان مع فايز السراج أرضية وغطاء يتيح له الحركة ونقل المرتزقة إلى الميدان.