ناصر بن حسين - الدمام

لقاء مع مبتعث عائد

ذكر طلاب عائدون من الخارج كانوا مبتعثين لإكمال دراستهم في بريطانيا، أن قرار الدولة بتسهيل وصولهم إلى المملكة، كان من القرارات التاريخية، لما له من انعكاس إيجابي عليهم خاصّة في فترة شهر رمضان المبارك، الذي يفضّلون قضاء أوقات صيامه برفقة أسرهم وذويهم، مشيرين إلى أن الصعوبة في بلد الغربة تكمن في طول ساعات الصيام، بالإضافة إلى عدم وجود من يحترم هذه الشعائر في المجتمعات الغربية.

وقال المبتعث لدراسة الدكتوراة في علم المناعة بجامعة ليستر في بريطانيا محمد الشمري لـ «اليوم» إن أغلب اليوم في شهر رمضان المبارك للسنوات الماضية، كان يقضيه في المعمل لعمل الأبحاث، أما وقت المساء فيتم قضاؤه مع الزوجة والأبناء. وحول الصعوبة التي كان يواجهها، أوضح أنها تكمن في ساعات الصوم التي تمتدّ ما بين 18 إلى 19 ساعة ونصف، بالإضافة إلى أن نظام النوم يكون صعباً، حيث إنه يقضي في المعمل نحو 12 ساعة يومياً.

وذكر أن أجواء الإفطار الرمضاني بقرب الأسرة جميلة ولها جو خاص، وحول الإفطار بالقرب من الأسرة ذكر أنه لم يواجه عائقاً في هذه المسألة كونه يعيش برفقة زوجته وأبنائه، ولكن على صعيد الأسرة عموماً «الأب والأم والإخوة»، يكون الوضع مختلفا، خاصةً أننا في المملكة تعودنا على الاجتماع على مائدتي السحور والإفطار.

واتفق معه المبتعث للدراسة في بريطانيا جزاع نما العنزي، من ناحية طول وقت الصيام في الخارج، موضحاً أنها تصل لـ 20 ساعة، مفيداً بأنه سيتناول وجبات السحور والإفطار مع ذويه -بإذن الله- بعد خروجه من الحجر الصحي الاحترازي، مؤكداً أن الصوم بالقرب من الأهل أفضل بكثير من الصوم في الغربة، وله أجواؤه الخاصّة.