حتى وإن بقيت الجائحة ولن تبقى بإذن الله فلم ولن تحرمنا روحانية هذا الشهر الكريم، كلنا يعرف في عالمنا الإسلامي أجمع أن لشهر رمضان ميزة وطابعا فريدا لا يشعر بهما غيرنا نحن المسلمين.
رمضان شهر عبادة وتنسك وقراءة قرآن، شهر فضله الله على سائر الأشهر «ِإذَا كَانَت أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخير أقبل، ويا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. وللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». عليك أفضل الصلاة والسلام يا رسول الله، ونحن إن شاء الله تعالى من عتقائه بإحساسنا بروحانية هذا الشهر والشوق للعبادة والطاعة فيه.
لم يتغير شيء، صلاة التراويح ستقام في البيوت، وكذلك صلاة الجماعة، وقراءة القرآن والذكر، فلنعش أيام وليالي رمضان بقلوب مؤمنة مطمئنة، لنصم ونقم بكل العبادات بروحانية صادقة، أخوة متحابة متراحمة مع جميع المسلمين الذين تربطنا بهم أواصر العقيدة الإسلامية وتعميق الروابط الأخوية والأسرية والروح الجماعية والاجتماعية، وتقوية الشعور بمعاناة الفقراء، نتذكر معاناتهم فنسارع للبحث عنهم محتسبين الأجر ونمد يد العون لهم بتقديم كل أنواع البر والإحسان.
لتذهب كورونا للجحيم فلن تقدر مهما كبر حجمها والخوف منها أن تغير شيئا من روحانية شهر الخير الشهر التربوي، التهذيبي الحيوي، التفاعلي.. فرصة تحوّل وانتصار على النفس وغرورها، وعلاج للأنا المتضخمة.
فلنشمِّر خلال هذه الأيام المعدودات عن ساعدينا ونبذل الخير كما كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يستشعر عظمتها ففي وصف ابن عباس رضي الله عنه للنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «وكان أجود ما يكون في شهر رمضان أجود من الريح المرسلة».
مملكتنا حكومتها وشعبها حباهم الله نعمة بذل الجود والكرم في سائر أشهر السنة فكيف بالشهر الكريم.
في السابق كنا نرى في بعض المساجد وفي الخيام وغيرها تمتد السفر بما لذ وطاب لإفطار الصائمين، وللظروف الراهنة فلن تُعدم الوسيلة، سبل البذل والعطاء كثيرة ولها وجوه شتى، والتكافل الاجتماعي فرض لا منة فيه، والفقراء مسئولية الجميع.
الجمعيات الخيرية مشكورة لا تألو جهدا في تقديم العون والمساعدة للأسر المسجلة لديها ولها طرقها الخاصة في إفطار صائم على أشكال مختلفة اختصت بإفطار الأسر المدرجة على قائمة الجمعيات الخيرية وحملها إلى منازلهم.
كل هؤلاء ولله الحمد منعّمون بخيرات شهر العتق من النار، فئة فقط أذكّر بها وأرجو تكثيف البحث عنهم «المتعففون»..
«يَحْسَبهُمْ الْجَاهِل أَغْنِيَاء مِنْ التَّعَفُّف تَعْرِفهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاس إِلْحَافًا»
ولعلي لا أبالغ إذا دعوت كل المجتمع بأن يعمل بما في وسعه ليبحث ويدُلّ المحسنين على أهل العفاف والكفاف أينما كانوا، و«الدَّال على الخير كفاعله».
aneesa_makki@hotmail.com
رمضان شهر عبادة وتنسك وقراءة قرآن، شهر فضله الله على سائر الأشهر «ِإذَا كَانَت أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخير أقبل، ويا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. وللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». عليك أفضل الصلاة والسلام يا رسول الله، ونحن إن شاء الله تعالى من عتقائه بإحساسنا بروحانية هذا الشهر والشوق للعبادة والطاعة فيه.
لم يتغير شيء، صلاة التراويح ستقام في البيوت، وكذلك صلاة الجماعة، وقراءة القرآن والذكر، فلنعش أيام وليالي رمضان بقلوب مؤمنة مطمئنة، لنصم ونقم بكل العبادات بروحانية صادقة، أخوة متحابة متراحمة مع جميع المسلمين الذين تربطنا بهم أواصر العقيدة الإسلامية وتعميق الروابط الأخوية والأسرية والروح الجماعية والاجتماعية، وتقوية الشعور بمعاناة الفقراء، نتذكر معاناتهم فنسارع للبحث عنهم محتسبين الأجر ونمد يد العون لهم بتقديم كل أنواع البر والإحسان.
لتذهب كورونا للجحيم فلن تقدر مهما كبر حجمها والخوف منها أن تغير شيئا من روحانية شهر الخير الشهر التربوي، التهذيبي الحيوي، التفاعلي.. فرصة تحوّل وانتصار على النفس وغرورها، وعلاج للأنا المتضخمة.
فلنشمِّر خلال هذه الأيام المعدودات عن ساعدينا ونبذل الخير كما كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يستشعر عظمتها ففي وصف ابن عباس رضي الله عنه للنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «وكان أجود ما يكون في شهر رمضان أجود من الريح المرسلة».
مملكتنا حكومتها وشعبها حباهم الله نعمة بذل الجود والكرم في سائر أشهر السنة فكيف بالشهر الكريم.
في السابق كنا نرى في بعض المساجد وفي الخيام وغيرها تمتد السفر بما لذ وطاب لإفطار الصائمين، وللظروف الراهنة فلن تُعدم الوسيلة، سبل البذل والعطاء كثيرة ولها وجوه شتى، والتكافل الاجتماعي فرض لا منة فيه، والفقراء مسئولية الجميع.
الجمعيات الخيرية مشكورة لا تألو جهدا في تقديم العون والمساعدة للأسر المسجلة لديها ولها طرقها الخاصة في إفطار صائم على أشكال مختلفة اختصت بإفطار الأسر المدرجة على قائمة الجمعيات الخيرية وحملها إلى منازلهم.
كل هؤلاء ولله الحمد منعّمون بخيرات شهر العتق من النار، فئة فقط أذكّر بها وأرجو تكثيف البحث عنهم «المتعففون»..
«يَحْسَبهُمْ الْجَاهِل أَغْنِيَاء مِنْ التَّعَفُّف تَعْرِفهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاس إِلْحَافًا»
ولعلي لا أبالغ إذا دعوت كل المجتمع بأن يعمل بما في وسعه ليبحث ويدُلّ المحسنين على أهل العفاف والكفاف أينما كانوا، و«الدَّال على الخير كفاعله».
aneesa_makki@hotmail.com