تراجعت البورصات الأوروبية، اليوم الجمعة، في ظل خيبة أمل المستثمرين نتيجة قلة التفاصيل فيما يتعلق بصندوق طوارئ بقيمة تريليون يورو اتفق عليها قادة التكتل في ظل تنامي المؤشرات على الضرر الاقتصادي الناجم عن أزمة فيروس كورونا.
فبعد يومين من المكاسب، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 1.1 بالمائة. ودفع ذلك الخسائر الأسبوعية لتسجل 1.2 بالمائة، إذ زاد وطأة موجة بيع بسبب انهيار تاريخي في أسعار النفط، مما يوقف سلسلة أسبوعين من الصعود للمؤشر.
وهبط المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن 1.3 بالمائة بعد أن أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة البريطانية نزلت في مارس، وتعافى ستوكس 600 هذا الشهر في قاع ثمانية أعوام الذي بلغه في مارس، وهو ما يعود إلى أسباب منها الآمال في أن يجري تخفيف الأوامر الصارمة بملازمة المنازل على خلفية مؤشرات على أن الجائحة ستبدأ في الانحسار في المناطق الأكثر تضررا في العالم.
وفي في وقت متأخر من أمس الخميس، وافق قادة الاتحاد الأوروبي على حزمة إنقاذ فورية بنحو 500 مليار يورو، لكنهم تركوا التفاصيل المختلف عليها لتمويل أكبر حتى فصل الصيف.
فبعد يومين من المكاسب، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 1.1 بالمائة. ودفع ذلك الخسائر الأسبوعية لتسجل 1.2 بالمائة، إذ زاد وطأة موجة بيع بسبب انهيار تاريخي في أسعار النفط، مما يوقف سلسلة أسبوعين من الصعود للمؤشر.
وهبط المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن 1.3 بالمائة بعد أن أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة البريطانية نزلت في مارس، وتعافى ستوكس 600 هذا الشهر في قاع ثمانية أعوام الذي بلغه في مارس، وهو ما يعود إلى أسباب منها الآمال في أن يجري تخفيف الأوامر الصارمة بملازمة المنازل على خلفية مؤشرات على أن الجائحة ستبدأ في الانحسار في المناطق الأكثر تضررا في العالم.
وفي في وقت متأخر من أمس الخميس، وافق قادة الاتحاد الأوروبي على حزمة إنقاذ فورية بنحو 500 مليار يورو، لكنهم تركوا التفاصيل المختلف عليها لتمويل أكبر حتى فصل الصيف.