من المقرر أن تنتهي تجربة مثيرة للجدل استمرت لمدة ستة أشهر، والتي تضمنت قيام وحدات الشرطة المسلحة بدوريات في أجزاء من نيوزيلندا للاستجابة بشكل أسرع للمواقف الخطيرة، في 26 أبريل.
وقال أندرو كوستر، مفوض شرطة نيوزيندا، في بيان صحفي اليوم الجمعة إن التجارب، والتي تضمنت نشر فرق الرد المسلح في أوكلاند وكانتربيري ووايكاتو، تم استخدامها لدعم قدرات الشرطة التكتيكية في خطوط المواجهة.
وأضاف كوستر كل ما نقوم به، هو من أجل الحفاظ على سلامة النيوزيلنديين واشعارهم بالأمان.
وتابع أن التقييم الذي سيستغرق شهرين سيدرس التجربة، مشيرا إلى أهمية مشاركة المجتمع في الحوار.
وقال البيان إن فرق الاستجابة المسلحة ستنسحب من الخدمة وسيجري نشرها أثناء إجراء المراجعة.
ولم تمر التجارب بدون جدل، حيث تسلمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن عريضة، جمعت ما يقرب من 11 ألف توقيع، تدعوها للإلتزام بخفض أعداد تلك الفرق.
وقال أندرو كوستر، مفوض شرطة نيوزيندا، في بيان صحفي اليوم الجمعة إن التجارب، والتي تضمنت نشر فرق الرد المسلح في أوكلاند وكانتربيري ووايكاتو، تم استخدامها لدعم قدرات الشرطة التكتيكية في خطوط المواجهة.
وأضاف كوستر كل ما نقوم به، هو من أجل الحفاظ على سلامة النيوزيلنديين واشعارهم بالأمان.
وتابع أن التقييم الذي سيستغرق شهرين سيدرس التجربة، مشيرا إلى أهمية مشاركة المجتمع في الحوار.
وقال البيان إن فرق الاستجابة المسلحة ستنسحب من الخدمة وسيجري نشرها أثناء إجراء المراجعة.
ولم تمر التجارب بدون جدل، حيث تسلمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن عريضة، جمعت ما يقرب من 11 ألف توقيع، تدعوها للإلتزام بخفض أعداد تلك الفرق.