نجيب الجداوي - جدة

باعيسى: كان من المفترض احتواء اللاعب داكوستا

يبدو أن مسلسل تضخم الديون في نادي الاتحاد لن ينتهي، وبالرغم من تكفل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالديون الخارجية للأندية السعودية في مايو 2018 بمبلغ تجاوز المليار وربع المليون، إلا أن نادي الاتحاد لم يستفد من الدرس وباتت القضايا الخارجية التي عاودت بتهديد مستقبل النادي الجداوي من جديد، حيث يدفع الاتحاديون ثمن العقود الباهظة التي أبرمها النادي مع عدد من اللاعبين في الفترة الماضية.

وأشعلت قضية اللاعب مروان داكوستا الفتيل بعد أن كسب المغربي من أصول برتغالية قضيته مؤخرًا ضد نادي الاتحاد لعدم تسلمه مستحقاته المالية المتأخرة، حيث أرغم قرار غرفة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم نادي الاتحاد بضرورة دفع ما يقارب الـ3 ملايين يورو للاعب مع تهديدات بمنع التسجيل في حال تم التأخر عن دفع المستحقات المتأخرة للاعب.

وجاءت قضية نادي باوك اليوناني كالصاعقة على الاتحاديين بعد أن تسلمت إدارة الاتحاد قرار غرفة المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يمهل نادي الاتحاد مدة 45 يومًا لسداد الدفعة الأخيرة للنادي اليوناني والخاصة بانتقال اللاعب الصربي الكسندر بريجوفيتش قبل فرض عقوبة منع تسجيل اللاعبين المحترفين لمدة ثلاث فترات متتالية في حال لم يتم السداد خلال الفترة الزمنية المحددة.

بدوره، أوضح سمير باعيسى، عضو شرف نادي الاتحاد أن الاتحاد بات الفريق الوحيد في العالم الذي لا يتعلم من الدروس وأن الأخطاء الإدارية ساهمت بشكل كبير في إثقال كاهل النادي بالديون، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد فريق كبير ولا يستحق ما يحدث له.

وأشار باعيسى في حديثه لـ (الميدان) إلى أن الإدارة فن وحكمة، وأن الاتحاد يفتقد الحس الإداري وحسن التصرف في الأمور الإدارية والمالية بشكل عام.

وفيما يخص قضية اللاعب داكوستا مؤخرًا خير دليل، على عدم وجود الحس الإداري وحسن التصرف في الأمور المالية، حيث كان بالإمكان والمفروض احتواء اللاعب بدلًا من الدخول معه فى مواجهة فى وقت وظروف لا تسمح بمثل هذه التصرفات.

اللاعب داكوستا كان مقاتلًا فى الملعب منضبطًا دفاعيًا، ويساهم فى تسجيل الأهداف في بعض الأوقات، والبديل له برونو أوفيني ليس بأفضل منه في المستوى، فضلًا عن أنه كلف النادي مبالغ لإحضاره، بالإضافة إلى المبلغ الكبير الذي سيدفع للاعب دا كوستا كجزء من سداد مستحقاته، لذلك كان بالإمكان تجنب كل ذلك بحنكة إدارية وحسن تصرف.