محمد العويس - الأحساء

وفق خطة معتمدة حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني

يواصل أكثر من 200 ألف طالب وطالبة بمحافظة الأحساء استكمال مسيرتهم التعليمية عن بعد، عبر تلقيهم دروس المراجعة للمقررات الدراسية في جميع المراحل الدراسية وإجراء التقويم الختامي لهم، وفق الخطة الدراسية المعتمدة حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني في شهر رمضان.

خيارات متعددة

ويأتي ذلك بعد استكمال تغطية المناهج الدراسية، بدعم ومتابعة ما يزيد على ١٧ ألف معلم ومعلمة عبر منظومة التعليم عن بعد ذات الخيارات التعليمية المتعددة، المتزامنة وغير المتزامنة والتي أتاحتها وزارة التعليم للطلاب والطالبات، ومنها قناة عين التلفزيونية بواقع 20 قناة تعليمية، وقناة اليوتيوب، وبوابة عين الإثرائية، وبوابة المستقبل، إضافة لمنظومة التعليم الموحدة، أو عبر الأدوات التقنية المتعددة التي استثمرتها واستفادت منها المدارس الأهلية والعالمية.

قرار النجاح

وكان وزير التعليم قد أصدر قرارا بنقل جميع طلاب وطالبات التعليم العام للصفوف الدراسية التي تلي صفوفهم، وتضمن القرار نجاح جميع الطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية بدون استثناء، وأن الطلبة الذين تم تقويمهم خلال الفصل الدراسي الثاني وحصلوا على نتيجة أعلى من نتيجتهم في الفصل الدراسي الأول ستحتسب لهم النتيجة الأعلى، وأما الطلبة الذين تم تقويمهم خلال الفصل الدراسي الثاني وحصلوا على نتيجة أقل من الفصل الدراسي الأول ستحتسب لهم نتيجة الفصل الدراسي الأول، كما أتاح القرار للطلبة الذين لم يتم تقويمهم بالفصل الدراسي الثاني، لأي سبب من الأسباب فرصة الحصول على التقويم مع بداية العام الدراسي القادم واحتساب النتيجة الأفضل لهم.

تحقيق العدالة

وأوضح مدير تعليم محافظة الأحساء حمد العيسى، أن الاستمرار بالتقويم الدراسي جاء لتحقيق مبدأ العدل بين الطلبة في قياس وتقويم مستوى تحصيلهم الدراسي، سواء قبل فترة تعليق الدراسة حضوريا، أم من خلال ما أنجز عبر خيارات التعليم عن بعد، وبما يحقق تحسين نواتج التعلم لجميع أنواع التعليم الحكومي والأهلي، لافتا إلى أن الهدف هو استمرار عملية التعلم وتقليص أي فاقد تعليمي للطلاب والطالبات.

دعم ورعاية

وعبر الطلاب والطالبات عن امتنانهم وشكرهم للقيادة الحكيمة، ولوزير التعليم د. حمد آل الشيخ على ما يحظى به قطاع التعليم من دعم ورعاية، ولاستمرار العملية التعليمية عن بعد خلال فترة تعليق الدراسة، والحرص على مستقبل أبنائهم وبناتهم، معلنين حرصهم والتزامهم بخيار البقاء في المنزل وتلقي التعليم عن بعد برغبة وشغف من أجل مستقبلهم ووطنهم.