عبدالرحمن الخثعمي - الدمام

استقبل مطار الملك فهد الدولي في الدمام أول أمس رحلتين الأولى قادمة من ولاية هيوستن الأمريكية وكانت تحمل ١٩٤ مواطناً من مبتعثي وموظفي أرامكو السعودية وعدد من أفراد أسرهمـ وقد جهزت الشركة لاستقبالهم ١٥ حافلة لنقلهم إلى فنادق العزل التي جهزتها الشركة، والرحلة الأخرى قادمة من القاهرة وتحمل ٢٠٠ مواطن، وكان في استقبالهم ١٠ حافلات للركاب و٦ حافلات للعفش، و٦ حافلات احتياطية، و٣ حافلات صغيرة مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة.

كما كان هناك تنظيم من قبل الجهات الأمنية، وتواجد للطاقم الصحي من موظفين ومتطوعين للقيام بجميع الإجراءات الاحترازية وإرشاد المواطنين.

وقال أحد طلاب أرامكو المبتعثين المواطن سعيد الخضير: إن الأمور كانت ميسرة وسهلة وسريعة، مبيناً أنه تم نقلهم من منازلهم إلى المطار بهيوستن تحت عناية تامة، وأضاف إنه يشعر بالفخر لوصوله إلى أرض الوطن.

وقال محمد السعد المبتعث من أرامكو السعودية، إن الشركة وفرت لهم مواد الوقاية الصحية مثل الكمامات والمعقمات ومتواصلة معهم من بداية منع السفر إلى أن تم توفير الحجز، وأضاف إن هذه هي أكثر مرة يزيد شوقه فيها لأرض الوطن، مضيفاً إن المملكة أثبتت كفاءتها في التعامل مع هذه الجائحة.

وقال موظف أرامكو السعودية خليفة الملحم: ليس من الغريب على الحكومة السعودية وأرامكو الاهتمام بالمواطن وسلامته في جائحة كورونا، مبيناً شعوره بالاطمئنان لعودته إلى الوطن، ومضيفاً إنه كان يشعر بخوف عدم التنبؤ بما يحدث مستقبلاً وذهب الخوف بوصوله إلى المملكة.

وقال سليمان البلطان وهو موظف في أرامكو إنه بعد سفره للعمل تم تطبيق وقف الطيران، مؤكداً أن الإجراءات كانت منظمة جداً سواءً من السفارة أو من أرامكو من تواصل وإجراءات التسجيل والاهتمام بشكل عام، وأضاف: إلى الآن لا أستطيع التعبير عن مشاعري من شدة الفرح بالوصول إلى أرض الوطن.

وقال أحد طلاب أرامكو المبتعثين ماجد الشريف: إن تنظيم الإجراءات أظهر قوة المملكة واعتناءها بالمواطنين وأمنها وأمانها، مبيناً الفرق بين الإجراءات في أمريكا والمملكة حيث تفوقت المملكة في تطبيق احترازات مبكرة، ولك أن تتخيل صعوبة الحصول على الكمامات والمعقمات في أمريكا، مبيناً أن المملكة توفر الكمامات للمواطنين حتى داخل الطائرة، مضيفاً إن شعوره لا يوصف من شدة سعادته بالوصول إلى أرض الوطن.

وقال أحد القادمين من القاهرة المواطن فيصل المطيري: إن جميع الإجراءات كانت مشرّفة بداية من التواصل والتكريم والاهتمام حتى وصولهم إلى المملكة، مبيناً أنه خرج للعلاج، وأن السفارة السعودية كانت على تواصل معهم بشكل يومي، وأضاف إن مشاعره لا توصف وهو في أرض الوطن.

وقال المواطن فقيه السبيعي: إنه كان في القاهرة للسياحة، وبين شكره للسفارة لاهتمامها بالمواطنين خلال الفترة الماضية وإنهاء إجراءات العودة بكل يسر وسهولة، مضيفاً إن مشاعره بالوصول شعور المشتاق.

وقال المواطن بندر الأحمري: إنه كان يشعر بالتوتر عند منع التجول الكلي والناس كانت خائفة من هذا الفيروس، مضيفاً إن ما يظهر في القنوات من أعداد إصابات كورونا كان مخيفة جداً، وأضاف إنه عمل في مصر بجميع الاحترازات التي تم فرضها في المملكة من جلوس في المنزل وعدم الاختلاط، مؤكداً أن تواصل السفارة معهم طمأنه وجعله يشعر بأنه مع إخوانه وذلك لأسلوبهم في الكلام والتحفيز وتعاملهم الراقي، مبيناً أن خروجه كان لتلقي العلاج، مبيناً أن السفارة حجزت فندقا في المطار للمواطنين لتسكينهم فيه قبل عودتهم للمملكة وصحته لم تسمح له بالبقاء في هذا الفندق لضعف المناعة، والتقى بمستثمرين سعوديين في القاهرة، وتم الترحيب به وتسكينه في فنادق خاصة بهم لمدة ثلاثة أسابيع على حسابهم، مبيناً أنهم تعاملوا مع جميع المواطنين بهذا الاهتمام، وعندما أراد التحدث عن مشاعره وهو في أرض الوطن ذرفت عيناه بالدمع فقال عيناي أجابتا عن مشاعري.