اليوم - الدمام

اجراءات احترازية صارمة منذ الإعلان عن إصابات الفيروس في ووهان

سلط مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام، جهود المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، بمشاركة 50 جهة حكومية، ويخضع التقرير لتحديث دوري مستمر لإبراز تلك الجهود.

لجنة متابعة

اتخذت المملكة إجراءات استباقية عدة، تضمنت تدابير احترازية وإجراءات وقائية صارمة، منذ الإعلان عن ظهور إصابات بالفيروس في مقاطعة ووهان في الصين، وصدر الأمر السامي الكريم بتشكيل لجنة مختصة تعني بمتابعة مستجدات الفيروس.

علاج مجاني

وأمر خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بتقديم العلاج مجانًا في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة لجميع المصابين بفيروس كورونا والمشتبه في إصابتهم من المواطنين والمقيمين ومخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.

تحمل الرواتب

كما أمر الملك المفدى -أيده الله-، بتحمل الحكومة 60% من رواتب موظفي القطاع الخاص السعوديين في المنشآت المتأثرة، ووجه بعقد جلسات مجلس الشورى واجتماعات لجانه عن بُعد.

مبالغ إضافية

ووافق -يحفظه الله- على ما رفعه سمو ولي العهد بتخصيص مبلغ 7 مليارات إضافية للقطاع الصحي، ليكون مجموع ما تم اعتماده 15 مليار ريال.

قمة العشرين

وأشار خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، في القمة الافتراضية الاستثنائية لدول مجموعة العشرين، إلى أن التعاون الدولي أصبح ضرورة ملحة، ومن هذا المنطلق تؤمن المملكة العربية السعودية بفاعلية العمل متعدد الأطراف للتوصل إلى توافق ذي منفعة متبادلة والتصدي للتحديات وصنع فرص للبشرية.

جهود دولية

من ناحيته، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عدة اتصالات مع الرؤساء وكبار المسؤولين، لبحث الجهود الدولية لمكافحة كورونا، مؤكدًا تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لهذا الوباء المتفشي.

وأكد سموه عزم المملكة على مكافحة وباء كورونا المستجد، وتنسيق جهود دول مجموعة العشرين لوضع السياسات اللازمة لمكافحة هذا الوباء، وتخفيف أعباء تداعيات انتشار الوباء الاقتصادية، وتمكين الحلول الطبية للوقاية والعلاج.

دعم الصحة

وفي القطاع الصحي، تم تخصيص 25 منشأة صحية، للتعامل مع الحالات المؤكدة، تحوي 80 ألف سرير، منهم 8 آلاف سرير عناية مركزة، و1500 غرفة عزل، إضافةً إلى توفير أدوات الوقاية من العدوى في المنشآت الصحية.

دعم القيادة

من ناحيته، رفع وزير الصحة د. توفيق الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على تخصيص مبالغ إضافية لقطاع الصحة وصلت إلى 47 مليار ريال.

ولفت إلى ما قدمته المملكة من مبلغ وصل إلى 500 مليون دولار أمريكي لتمويل الجهود الدولية للتصدي لجائحة فيروس كورونا.

تناغم كبير

وأفاد د. الربيعة بأن سمو الأمير محمد بن سلمان ضحى بكثير من المكتسبات الاقتصادية، في سبيل مواجهة جائحة كورونا، مؤكدًا وجود تناغم كبير بين القطاعات الحكومية بقيادة ولي العهد لمواجهة الأزمة.

دعم اقتصادي

وفي الجانب الاقتصادي، تم توفير تدابير عاجلة بـ120 مليار ريال لتخفيف آثار كورونا على الأنشطة الاقتصادية، ودعم المصارف والمؤسسات المالية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ 50 مليار ريال، إضافةً إلى إيداع 30 مليار ريال لصالح البنوك وشركات التمويل، مقابل تأجيل دفع مستحقات القطاع المالي لمدة ستة أشهر على قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإيداع 6 مليارات ريال لصالح البنوك وشركات التمويل، ودعم رسوم المدفوعات لجميع المتاجر ومنشآت القطاع الخاص لمدة 3 أشهر، بقيمة إجمالية تفوق 800 مليون ريال.

نقل الطلاب

من ناحيتها، قررت وزارة التعليم، نقل جميع طلاب وطالبات التعليم العام للصفوف الدراسية التي تلي صفوفهم الحالية، واستمرار عمليات التعلم، وذلك استمرارًا لجهود القيادة في التعامل مع الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا.