أوضح مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش أنه استجابة لتوجيهات وزارة التعليم الداعمة لإجراءات التحول وتفعيل التعليم عن بعد في المملكة، واستناداً على منظومتها التعليمية الإلكترونية، ومواردها البشرية المتخصصة، فقد نفذت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل خلال الفترة ما بين 13 رجب 1441هـ وحتى 15 شعبان ممثلة بعمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، وكليات الجامعة وعمادة السنة التحضيرية ومعاهدها البحثية ومستشفياتها ما تجاوز 79850 محاضرة افتراضية لـ2161 مقررا دراسيا في الجامعة بإجمالي 66564 ساعة وبحضور إجمالي لجميع المحاضرات فاق 1199632 طالبا وطالبة، وذلك باستخدام تقنية البلاك بورد كولابوريت وبرنامج زووم لبث الفصول الافتراضية، بالإضافة إلى تطوير ما يزيد على ٣٣ فيديو إرشاديا مختصرا و١٠ أدلة إرشادية مصورة باللغتين العربية والإنجليزية.
وثمن د. الربيش للقيادة الرشيدة دعمها اللامحدود للتعليم الجامعي، ولأعضاء هيئة التدريس جهودهم الحثيثة في احتواء طلبة الجامعة واستمرار عملية التعليم والتعلم.
من جانبها ذكرت عميدة عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد د. منيرة المهاشير، أن ما تمر به الجامعة هو تجاوز لاحتواء هذه الأزمة العابرة إلى النجاح في تطوير أدوات التعلم وتجويد للمحتوى الذي قد يصعب طرحه في المحاضرات التقليدية، وأنه لم يكن بالإمكان الوصول لهذه المرحلة دون دعم وحرص إدارة الجامعة بجميع وكالاتها وعماداتها وكلياتها على تسخير كافة الجهود لمساندة أعضاء هيئة التدريس، والمتابعة الدائمة لتهيئة البيئة التعليمية الموائمة لطلبتنا وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح المنظومة الإلكترونية للتعليم عن بعد، مشيدة بما رصدته العمادة من ممارسات متطورة للتعليم الإلكتروني المدمج في الكليات للاستفادة من منظومة التعليم الإلكتروني وضمان تحقيق كفاءة نواتج التعلم، وتقليل الفاقد التعليمي.
وثمن د. الربيش للقيادة الرشيدة دعمها اللامحدود للتعليم الجامعي، ولأعضاء هيئة التدريس جهودهم الحثيثة في احتواء طلبة الجامعة واستمرار عملية التعليم والتعلم.
من جانبها ذكرت عميدة عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد د. منيرة المهاشير، أن ما تمر به الجامعة هو تجاوز لاحتواء هذه الأزمة العابرة إلى النجاح في تطوير أدوات التعلم وتجويد للمحتوى الذي قد يصعب طرحه في المحاضرات التقليدية، وأنه لم يكن بالإمكان الوصول لهذه المرحلة دون دعم وحرص إدارة الجامعة بجميع وكالاتها وعماداتها وكلياتها على تسخير كافة الجهود لمساندة أعضاء هيئة التدريس، والمتابعة الدائمة لتهيئة البيئة التعليمية الموائمة لطلبتنا وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح المنظومة الإلكترونية للتعليم عن بعد، مشيدة بما رصدته العمادة من ممارسات متطورة للتعليم الإلكتروني المدمج في الكليات للاستفادة من منظومة التعليم الإلكتروني وضمان تحقيق كفاءة نواتج التعلم، وتقليل الفاقد التعليمي.