55 % من العملاء يفضلون استخدام الهواتف الذكية
كشف تقرير حديث، عن أن الإجراءات التي اتخذتها الدول لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، أحدثت تأثيرا ملموسا في المشهد التجاري بالمنطقة، مشيرا إلى التوجه المتزايد للمستهلكين في المملكة والإمارات تحديدا نحو منصات التجارة الإلكترونية للحصول على المنتجات الأساسية، عوضا عن الذهاب إلى مراكز التسوق ومنافذ البيع بالتجزئة، في تحول سريع ومفاجئ من نموذج الشراء التقليدي إلى التسوق الإلكتروني.
الاحتياجات الأساسية
وأوضح التقرير الذي أعدته شركة «إتقان» المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي، عن ارتفاع الطلب على شراء الاحتياجات الأساسية عبر الإنترنت، لا سيّما المستلزمات الشخصية، مؤكدا الزيادة السريعة في معدلات التجارة الإلكترونية لهذه الفئة من المنتجات خلال شهر مارس الماضي في الدولتين، إذ سجل معدل الطلبات على منتجات العناية بالبشرة في المملكة زيادة بنسبة 105.37 %، شكل المستخدمون الجدد 32.7 % من العدد الإجمالي، بينما سجلت الإمارات بنفس الفئة من المنتجات نموا وصل إلى 143.96 %، وشكلت حصة المستخدمين الجدد من الطلبات الإلكترونية 99.92 %.
نمو كبير
واستحوذت مستحضرات التجميل على حصة كبيرة من طلبات التجارة الإلكترونية إذ ارتفعت في السعودية بنسبة 769.67 % خلال مارس، واستحوذ المستخدمون الجدد على حوالي 187.15 % من هذه النسبة، بينما في الإمارات بلغت نسبة الزيادة في الطلبات على نفس المنتجات 275 %، وشكل المستخدمون الجدد حوالي 148.57 % من المعدل العام.
مواكبة المتغيرات
وقال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ «إتقان» منصور الثاني إن المستهلكين حول العالم يبادرون بالتأقلم مع الأوضاع الراهنة من خلال تبني طُرق بديلة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدا أن التسوق عبر الإنترنت يُعتبر أحد أبرز الحلول الناجحة لمواكبة التغيرات المتسارعة.
وتوقع أن تشهد التجارة الإلكترونية مزيدا من النمو خلال المرحلة المقبلة، مع تزايد أعداد المُدن والمناطق حول العالم التي تفرض قيودا على الحركة في ظلّ الدعوة المتزايدة للسكان للبقاء في منازلهم، مشيرا إلى أن التحول السريع في توجهات المستهلكين سيكون له دور محوري في تعزيز مكانة منصات التجارة الإلكترونية بوصفها بديلا فعالا للتسوق التقليدي من المراكز التجارية ومنافذ البيع.
قفزة مستمرة
وذكر الثاني، أن مستويات الطلب على التسوق الإلكتروني في مارس الماضي تمثل قفزة كبيرة في حجم التجارة الإلكترونية، مؤكدا أن هذا النمو المستمر يدفع عددا من أبرز منصات التجارة الإلكترونية لوضع معايير خاصة لتحديد ماهية السلع الأساسية، لكي تتمكن من الاستجابة للزيادة الهائلة في حجم الطلب وتلبية احتياجات المستهلكين بالشكل الأمثل.
وتوقع أنَّ يستمر تغير السلوك الاستهلاكي وتزايد التحوُّل نحو الاعتماد على منصات التجارة الإلكترونية ليشكل دافعا لتسريع وتيرة نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة خلال مرحلة ما بعد «كورونا»، مشيرا إلى أن شركته استعانت بدراسات سابقة أظهرت أنَّ قُرابة 55 % من المتسوقين الإلكترونيين في المملكة والإمارات يفضلون استخدام الهواتف الذكية خلال عملية التسوق، كما أنّ ما يزيد على 60 % من المتسوقين في الدولتين قاموا بعملية شراء إلكترونية واحدة على الأقل، وذلك وفقا لبيانات تقرير متخصص صادر عن «بين آند كومباني» في عام 2017.
ويعد النّمو الذي تشهده التجارة الإلكترونية على صعيد منطقة الشرق الأوسط ليس بجديد، إلا أنَّ الإقبال على التجارة الإلكترونية اكتسب زَخَما إضافيا في ظلّ الظروف الراهنة كونها تشكل حلولا بديلة تضمن حماية صحّة وسلامة الأفراد والمجتمع.
وقد تمكَّن العديد من الشركات من التأقلم سريعا مع الواقع المستجد الذي فرضه تفشي فيروس «كورونا» حول العالم، ومن الاستجابة للمتطلبات الراهنة من خلال تعزيز حضورها عبر الإنترنت، سعيا للحفاظ على قاعدة عملائها الحاليين واستقطاب المزيد من العملاء الجُدُد.
الاحتياجات الأساسية
وأوضح التقرير الذي أعدته شركة «إتقان» المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي، عن ارتفاع الطلب على شراء الاحتياجات الأساسية عبر الإنترنت، لا سيّما المستلزمات الشخصية، مؤكدا الزيادة السريعة في معدلات التجارة الإلكترونية لهذه الفئة من المنتجات خلال شهر مارس الماضي في الدولتين، إذ سجل معدل الطلبات على منتجات العناية بالبشرة في المملكة زيادة بنسبة 105.37 %، شكل المستخدمون الجدد 32.7 % من العدد الإجمالي، بينما سجلت الإمارات بنفس الفئة من المنتجات نموا وصل إلى 143.96 %، وشكلت حصة المستخدمين الجدد من الطلبات الإلكترونية 99.92 %.
نمو كبير
واستحوذت مستحضرات التجميل على حصة كبيرة من طلبات التجارة الإلكترونية إذ ارتفعت في السعودية بنسبة 769.67 % خلال مارس، واستحوذ المستخدمون الجدد على حوالي 187.15 % من هذه النسبة، بينما في الإمارات بلغت نسبة الزيادة في الطلبات على نفس المنتجات 275 %، وشكل المستخدمون الجدد حوالي 148.57 % من المعدل العام.
مواكبة المتغيرات
وقال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ «إتقان» منصور الثاني إن المستهلكين حول العالم يبادرون بالتأقلم مع الأوضاع الراهنة من خلال تبني طُرق بديلة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدا أن التسوق عبر الإنترنت يُعتبر أحد أبرز الحلول الناجحة لمواكبة التغيرات المتسارعة.
وتوقع أن تشهد التجارة الإلكترونية مزيدا من النمو خلال المرحلة المقبلة، مع تزايد أعداد المُدن والمناطق حول العالم التي تفرض قيودا على الحركة في ظلّ الدعوة المتزايدة للسكان للبقاء في منازلهم، مشيرا إلى أن التحول السريع في توجهات المستهلكين سيكون له دور محوري في تعزيز مكانة منصات التجارة الإلكترونية بوصفها بديلا فعالا للتسوق التقليدي من المراكز التجارية ومنافذ البيع.
قفزة مستمرة
وذكر الثاني، أن مستويات الطلب على التسوق الإلكتروني في مارس الماضي تمثل قفزة كبيرة في حجم التجارة الإلكترونية، مؤكدا أن هذا النمو المستمر يدفع عددا من أبرز منصات التجارة الإلكترونية لوضع معايير خاصة لتحديد ماهية السلع الأساسية، لكي تتمكن من الاستجابة للزيادة الهائلة في حجم الطلب وتلبية احتياجات المستهلكين بالشكل الأمثل.
وتوقع أنَّ يستمر تغير السلوك الاستهلاكي وتزايد التحوُّل نحو الاعتماد على منصات التجارة الإلكترونية ليشكل دافعا لتسريع وتيرة نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة خلال مرحلة ما بعد «كورونا»، مشيرا إلى أن شركته استعانت بدراسات سابقة أظهرت أنَّ قُرابة 55 % من المتسوقين الإلكترونيين في المملكة والإمارات يفضلون استخدام الهواتف الذكية خلال عملية التسوق، كما أنّ ما يزيد على 60 % من المتسوقين في الدولتين قاموا بعملية شراء إلكترونية واحدة على الأقل، وذلك وفقا لبيانات تقرير متخصص صادر عن «بين آند كومباني» في عام 2017.
ويعد النّمو الذي تشهده التجارة الإلكترونية على صعيد منطقة الشرق الأوسط ليس بجديد، إلا أنَّ الإقبال على التجارة الإلكترونية اكتسب زَخَما إضافيا في ظلّ الظروف الراهنة كونها تشكل حلولا بديلة تضمن حماية صحّة وسلامة الأفراد والمجتمع.
وقد تمكَّن العديد من الشركات من التأقلم سريعا مع الواقع المستجد الذي فرضه تفشي فيروس «كورونا» حول العالم، ومن الاستجابة للمتطلبات الراهنة من خلال تعزيز حضورها عبر الإنترنت، سعيا للحفاظ على قاعدة عملائها الحاليين واستقطاب المزيد من العملاء الجُدُد.