ثمنوا جهود الدولة في مواجهة جائحة «كورونا»
وقال ناصر الدعيج إنه لم يخرج خلال الفترة الأخيرة لمنع التجول، والتي بدأت من الساعة الثالثة عصرًا، سوى مرة أو مرتين خلال الفترة المسموح بها للخروج صباحًا، مضيفًا: «وجدت وقت منع التجول فرصة لتنمية مهارات الأبناء، وإعداد مسابقات تنافسية فيما بينهم، وتقديم ألغاز مختلفة لهم، إلى جانب مشاركتي للزملاء تقنيا بطرح أسئلة وصور رياضية قديمة للأصدقاء، لإعادة ذكريات تلك الأيام ومعرفة من يتوصل للإجابات الصحيحة».
غرفة للصلاة
وأضاف: «حرصت على تخصيص غرفة للصلاة في المنزل، وأداء الصلاة جماعة مع أسرتي وأبنائي، بالإضافة إلى تنظيم برنامج رياضي يومي من خلال تجهيز أدوات رياضية مختلفة، وتقسيم الوقت بين أفراد الأسرة أثناء استخدام هذه الأدوات للبعد عن أجواء التجمع في مكان واحد».
أعمال مفيدة
وأكد عيسى المطيري ضرورة التحلي بالصبر، وأداء أعمال مفيدة، مثل التواصل مع الأقارب، والاطمئنان عليهم، من خلال الاتصالات الهاتفية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وتخصيص جزء من الوقت لقراءة القرآن الكريم والجلوس مع العائلة، بالإضافة إلى إعداد مسابقات ثقافية تفيدهم للخروج من الملل.
فرصة كبيرة
وأشار إلى أن هذا الوقت يمنح فرصة كبيرة في مساعدة العائلة، في تنظيم المنزل، والاهتمام بالزراعة من خلال العناية بحديقة المنزل، وتهيئتها بشكل منظم ومرتب، سائلا الله أن يرفع هذا البلاء عن جميع المسلمين.
متابعة الأبناء
وأكد فايز الذويب أن المصلحة العامة اقتضت على المواطنين والمقيمين التزام المنازل حفاظًا على صحتهم وسلامتهم، مضيفًا: «منع التجول والتزام البقاء في المنزل يعتبر نعمة من الله، وليتفكر الإنسان لو كان العكس وفرض علينا الخروج من منازلنا فكيف سيكون حالنا؟».
دورات تدريبية
ولفت إلى أنه لا بد للإنسان أن يستغل وقته بما يفيده أثناء فترة منع التجول، مبينًا أن الأعمال داخل المنزل تختلف من شخص لآخر، حسب الاحتياج والمراد والاستفادة من الدورات التدريبية عن بُعد، مضيفا: «أقضي وقتي في تعليم الأبناء ومساعدتهم لاستكمال دروسهم، والاستفادة مما وفرته وزارة التعليم من قنوات تعليمية عن بُعد».
روابط أسرية
وأكد أن فترة المنع تفيد كثيرا في تقوية الروابط الأسرية، ومتابعة الأبناء، وتقويم سلوكهم، بالإضافة إلى وضع جدول منتظم لممارسة الرياضة، وقضاء بعض الوقت في متابعة الأخبار والبرامج التلفزيونية المفيدة، والجهود المبذولة في مكافحة هذه الجائحة على مواقع التواصل الاجتماعي.
التزام بالتعليمات
ولفت إلى أهمية التزام الجميع بالتعليمات الصادرة من قبل جهات الاختصاص، ومراعاة ما تبذله الدولة من جهود وما تنفقه من أموال طائلة لأجل سلامة المواطنين، موضحًا أن حرص حكومتنا - حفظها الله- على مكانة مواطنيها، ظهر جليا للجميع، وأن الحفاظ على صحتهم وسلامتهم يعتبر أغلى من ثروات الأرض، في ظل تراخي بعض الدول التي آثرت اقتصادها على صحة مواطنيها.
قضاء الوقت
وأوضح سعد بن حجنة أهمية ألا تتعرض حياة الناس للخطر، ولذلك يجب أن يتبع الجميع النصائح والتوجيهات، وأن يستمروا بالبقاء في بيوتهم، مبينًا أنه في بداية المنع، كان الأمر صعبًا ومملًا، وكان يقضي الوقت في مشاهدة الأفلام والمسلسلات، ومتابعة آخر التطورات فيما يتعلق بفيروس كورونا.
تعزيز الهوايات
وقال: «بما أنني محب للجغرافيا، استغللت فرصة المنع، بتوسيع دائرة معرفتي بجغرافيا العالم، بتحديد دولة كل يوم للاطلاع وكسب معلومات عنها وتنمية هوايتي الأساسية، التي استعدتها بشعور جميل وإحساس بالإيجابية».
تنظيم الوقت
وذكر فوزي خواجي أن وقت منع التجول وقت ثمين لمن أراد أن يطور ذاته في أمور لم يكن يستطيع أن يعملها مع مشاغل الحياة اليومية، موضحا أن وقته يبدأ مع بداية وقت منع التجول، بأداء صلاة العصر في المنزل ثم قراءة ورد حفظ من القرآن الكريم، كحلقة تحفيظ بين الأسرة لمدة ساعة تقريبا، ثم يبدأ بعد ذلك بممارسة الرياضة المنزلية إلى صلاة المغرب، ثم يفرغون للصلاة ويليها الجلسة المعتادة للقهوة مع العائلة إلى صلاة العشاء.
مهام ومسؤوليات
وبيّن خالد الظفيري ما يعانيه العالم من تفشي فيروس كورونا، وتماشيًا مع القرارات الاحترازية للحد من انتشار هذا الوباء، جاء قرار منع التجول، مشيرًا إلى أن أفراد الأسرة يقضون جُل وقتهم مجتمعين في المنزل، وهذا لا يعني توقف النشاط المعتاد، بل هو فرصة للإبداع وممارسة نشاطات مختلفة في المنزل.
غسيل وتعقيم
وتابع: «أجري مسابقات مع أبنائي وأشجعهم على روح التنافس الشريف فيما بينهم، وأتابع تدريبهم على استخدام الأساليب الوقائية من هذا الفيروس، من غسيل وتعقيم ونظافة، بالإضافة إلى مساعدة الأهل في بعض الأعمال المنزلية، وفي وقت الفراغ أقرأ بعض الكتب، وأطلع على كل ما هو جديد عبر الإنترنت، وأحاول الابتعاد قليلًا عن أخبار كورونا والحديث عنها، لأني أرى أن هناك جهات وأفرادا مختصين في هذا المجال».
تعليم ورياضة
وقال علي العنزي: نستغل وقت منع التجول بقراءة الأوراد اليومية، وممارسة الرياضة داخل المنزل، والاستفادة من هذا الوقت في المنزل بتطوير المهارات والتعليم، وقراءة القرآن ومتابعة الأخبار والجلوس مع الأهل، وتقديم النصائح لهم بالتقيّد بمنع التجول، وإيضاح أن هذا القرار جاء لصالح المواطنين والمقيمين في هذا الوطن.
التزام ومجابهة
ونوه بأهمية التزام جميع المواطنين والمقيمين بهذا القرار، والامتثال لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه-، الذي جاء للحفاظ على سلامتهم، وأن يكون الجميع يدًا بيد مع حكومتنا الرشيدة لمجابهة هذه الجائحة، حيث بذلت الدولة جهودا كبيرة وسخرت كافة إمكانياتها في سبيل التصدي لذلك.
تجربة مفيدة
وأكد زيدان الرشيدي الامتثال التام للأمر الملكي بعد صدور القرار بمنع التجول، وقال: بكل فخر نلمس حرص قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد - حفظهما الله- على سلامة المواطنين والمقيمين في هذه البلاد المباركة، من جائحة هذا المرض الخطير.
حزم وقوة
واعتبر أن قضاء الوقت في المنزل مع الأهل يعد من أفضل التجارب في المذاكرة مع الأبناء، وتلاوة القرآن الكريم والحرص عليهم في متابعة دروسهم ومساعدتهم في حل الواجبات، منوها بأن التعليمات الصادرة من وزارة الصحة، تأتي بالدرجة الأولى حفاظا على سلامة الجميع، والسيطرة على المرض سيطرة تامة، والحد من تفشيه، وأعرب عن شكره لرجال الأمن والحرس الوطني وما يقومون به من جهود لتطبيق منع التجول بكل حزم وقوة.
أداء الصلاة جماعة وقراءة القرآن مع الأسرة
إعداد مسابقات تنافسية بين الأبناء
أكد عدد من المواطنين بمحافظتي النعيرية والخفجي، أن وقت منع التجول، يعتبر فرصة سانحة لتنظيم الوقت، وتنمية المهارات، واكتساب المزيد من برامج المعرفة والتعلم في شتى المجالات، مشيرين إلى أنهم استغلوا هذا الوقت في متابعة تعليم أبنائهم عبر منصات التعليم عن بُعد، وإقامة المسابقات الثقافية والترفيهية، وتخصيص بعض الوقت لممارسة الرياضة في المنزل.
غرفة للصلاة
وأضاف: «حرصت على تخصيص غرفة للصلاة في المنزل، وأداء الصلاة جماعة مع أسرتي وأبنائي، بالإضافة إلى تنظيم برنامج رياضي يومي من خلال تجهيز أدوات رياضية مختلفة، وتقسيم الوقت بين أفراد الأسرة أثناء استخدام هذه الأدوات للبعد عن أجواء التجمع في مكان واحد».
أعمال مفيدة
وأكد عيسى المطيري ضرورة التحلي بالصبر، وأداء أعمال مفيدة، مثل التواصل مع الأقارب، والاطمئنان عليهم، من خلال الاتصالات الهاتفية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وتخصيص جزء من الوقت لقراءة القرآن الكريم والجلوس مع العائلة، بالإضافة إلى إعداد مسابقات ثقافية تفيدهم للخروج من الملل.
فرصة كبيرة
وأشار إلى أن هذا الوقت يمنح فرصة كبيرة في مساعدة العائلة، في تنظيم المنزل، والاهتمام بالزراعة من خلال العناية بحديقة المنزل، وتهيئتها بشكل منظم ومرتب، سائلا الله أن يرفع هذا البلاء عن جميع المسلمين.
متابعة الأبناء
وأكد فايز الذويب أن المصلحة العامة اقتضت على المواطنين والمقيمين التزام المنازل حفاظًا على صحتهم وسلامتهم، مضيفًا: «منع التجول والتزام البقاء في المنزل يعتبر نعمة من الله، وليتفكر الإنسان لو كان العكس وفرض علينا الخروج من منازلنا فكيف سيكون حالنا؟».
دورات تدريبية
ولفت إلى أنه لا بد للإنسان أن يستغل وقته بما يفيده أثناء فترة منع التجول، مبينًا أن الأعمال داخل المنزل تختلف من شخص لآخر، حسب الاحتياج والمراد والاستفادة من الدورات التدريبية عن بُعد، مضيفا: «أقضي وقتي في تعليم الأبناء ومساعدتهم لاستكمال دروسهم، والاستفادة مما وفرته وزارة التعليم من قنوات تعليمية عن بُعد».
روابط أسرية
وأكد أن فترة المنع تفيد كثيرا في تقوية الروابط الأسرية، ومتابعة الأبناء، وتقويم سلوكهم، بالإضافة إلى وضع جدول منتظم لممارسة الرياضة، وقضاء بعض الوقت في متابعة الأخبار والبرامج التلفزيونية المفيدة، والجهود المبذولة في مكافحة هذه الجائحة على مواقع التواصل الاجتماعي.
التزام بالتعليمات
ولفت إلى أهمية التزام الجميع بالتعليمات الصادرة من قبل جهات الاختصاص، ومراعاة ما تبذله الدولة من جهود وما تنفقه من أموال طائلة لأجل سلامة المواطنين، موضحًا أن حرص حكومتنا - حفظها الله- على مكانة مواطنيها، ظهر جليا للجميع، وأن الحفاظ على صحتهم وسلامتهم يعتبر أغلى من ثروات الأرض، في ظل تراخي بعض الدول التي آثرت اقتصادها على صحة مواطنيها.
قضاء الوقت
وأوضح سعد بن حجنة أهمية ألا تتعرض حياة الناس للخطر، ولذلك يجب أن يتبع الجميع النصائح والتوجيهات، وأن يستمروا بالبقاء في بيوتهم، مبينًا أنه في بداية المنع، كان الأمر صعبًا ومملًا، وكان يقضي الوقت في مشاهدة الأفلام والمسلسلات، ومتابعة آخر التطورات فيما يتعلق بفيروس كورونا.
تعزيز الهوايات
وقال: «بما أنني محب للجغرافيا، استغللت فرصة المنع، بتوسيع دائرة معرفتي بجغرافيا العالم، بتحديد دولة كل يوم للاطلاع وكسب معلومات عنها وتنمية هوايتي الأساسية، التي استعدتها بشعور جميل وإحساس بالإيجابية».
تنظيم الوقت
وذكر فوزي خواجي أن وقت منع التجول وقت ثمين لمن أراد أن يطور ذاته في أمور لم يكن يستطيع أن يعملها مع مشاغل الحياة اليومية، موضحا أن وقته يبدأ مع بداية وقت منع التجول، بأداء صلاة العصر في المنزل ثم قراءة ورد حفظ من القرآن الكريم، كحلقة تحفيظ بين الأسرة لمدة ساعة تقريبا، ثم يبدأ بعد ذلك بممارسة الرياضة المنزلية إلى صلاة المغرب، ثم يفرغون للصلاة ويليها الجلسة المعتادة للقهوة مع العائلة إلى صلاة العشاء.
مهام ومسؤوليات
وبيّن خالد الظفيري ما يعانيه العالم من تفشي فيروس كورونا، وتماشيًا مع القرارات الاحترازية للحد من انتشار هذا الوباء، جاء قرار منع التجول، مشيرًا إلى أن أفراد الأسرة يقضون جُل وقتهم مجتمعين في المنزل، وهذا لا يعني توقف النشاط المعتاد، بل هو فرصة للإبداع وممارسة نشاطات مختلفة في المنزل.
غسيل وتعقيم
وتابع: «أجري مسابقات مع أبنائي وأشجعهم على روح التنافس الشريف فيما بينهم، وأتابع تدريبهم على استخدام الأساليب الوقائية من هذا الفيروس، من غسيل وتعقيم ونظافة، بالإضافة إلى مساعدة الأهل في بعض الأعمال المنزلية، وفي وقت الفراغ أقرأ بعض الكتب، وأطلع على كل ما هو جديد عبر الإنترنت، وأحاول الابتعاد قليلًا عن أخبار كورونا والحديث عنها، لأني أرى أن هناك جهات وأفرادا مختصين في هذا المجال».
تعليم ورياضة
وقال علي العنزي: نستغل وقت منع التجول بقراءة الأوراد اليومية، وممارسة الرياضة داخل المنزل، والاستفادة من هذا الوقت في المنزل بتطوير المهارات والتعليم، وقراءة القرآن ومتابعة الأخبار والجلوس مع الأهل، وتقديم النصائح لهم بالتقيّد بمنع التجول، وإيضاح أن هذا القرار جاء لصالح المواطنين والمقيمين في هذا الوطن.
التزام ومجابهة
ونوه بأهمية التزام جميع المواطنين والمقيمين بهذا القرار، والامتثال لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه-، الذي جاء للحفاظ على سلامتهم، وأن يكون الجميع يدًا بيد مع حكومتنا الرشيدة لمجابهة هذه الجائحة، حيث بذلت الدولة جهودا كبيرة وسخرت كافة إمكانياتها في سبيل التصدي لذلك.
تجربة مفيدة
وأكد زيدان الرشيدي الامتثال التام للأمر الملكي بعد صدور القرار بمنع التجول، وقال: بكل فخر نلمس حرص قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد - حفظهما الله- على سلامة المواطنين والمقيمين في هذه البلاد المباركة، من جائحة هذا المرض الخطير.
حزم وقوة
واعتبر أن قضاء الوقت في المنزل مع الأهل يعد من أفضل التجارب في المذاكرة مع الأبناء، وتلاوة القرآن الكريم والحرص عليهم في متابعة دروسهم ومساعدتهم في حل الواجبات، منوها بأن التعليمات الصادرة من وزارة الصحة، تأتي بالدرجة الأولى حفاظا على سلامة الجميع، والسيطرة على المرض سيطرة تامة، والحد من تفشيه، وأعرب عن شكره لرجال الأمن والحرس الوطني وما يقومون به من جهود لتطبيق منع التجول بكل حزم وقوة.
أداء الصلاة جماعة وقراءة القرآن مع الأسرة
إعداد مسابقات تنافسية بين الأبناء
أكد عدد من المواطنين بمحافظتي النعيرية والخفجي، أن وقت منع التجول، يعتبر فرصة سانحة لتنظيم الوقت، وتنمية المهارات، واكتساب المزيد من برامج المعرفة والتعلم في شتى المجالات، مشيرين إلى أنهم استغلوا هذا الوقت في متابعة تعليم أبنائهم عبر منصات التعليم عن بُعد، وإقامة المسابقات الثقافية والترفيهية، وتخصيص بعض الوقت لممارسة الرياضة في المنزل.