عبدالكريم الفالح يكتب:

دبّ الصمت في أرجاء المعمورة.. وتحولت منازل اللاعبين إلى ملاعب بأمر من «كورونا» لكن هذه الملاعب لا يمكن أن تكون بديلًا للملاعب الأصلية، وأعتقد أن الفِرق تحتاج إلى وقت بعد انقشاع غيمة المرض السوداء لكي يتدربوا فترة معينة في الملاعب ويعودوا إلى رتم اللعب العادي.

•• جمعية أصدقاء اللاعبين التي يرأسها المبدع ماجد عبدالله قدمت عطاءات كبيرة للاعبين القدامى، ومنها مبادرة «خلك في البيت وازهلها» التي بدأت مرحلتها الثالثة بنهاية مارس الماضي ومنها توزيع السلال الغذائية والأدوية وسداد الإيجارات والفواتير.

الجمعية.. نجمة يقودها نجم.

•• لجائحة كورونا إيجابيات رغم سلبياتها المتعددة، ومن أهمها شفاء الإصابات وانتهاء إيقافات اللاعبين وإصلاح الأخطاء الفنية واللياقية لدى اللاعبين.

•• بعد أربعة عشر عامًا ظهر الحق، وأكد الحكم السابق علي المطلق أن الهدف الذي سجله النصر في مرمى الهلال في الدقيقة تسعين هو هدف صحيح.

ماذا يستفيد النصر من هذا الاعتراف المتأخر جدا جدا جدا.

إنه ظلم مبكر وحسرات متأخرة!!

•• تلقى رئيس النادي الأهلي عبدالإله مؤمنة عقوبات من اتحاد الكرة، والغريب أنه تولى منصب أمين عام الاتحاد السعودي سابقًا ورئيس لجنة المسابقات في ولايتين وعضو اللجنة العليا للانتخابات وعضو لجنة الانتخابات سابقًا.

ومع كل هذه المناصب.. هو يعرف قوانين الاتحاد، فلماذا هذا التهور؟

•• لو تساءلت عن أسوأ لاعب في التمرير في الملاعب السعودية، لرأيتهم كثرًا.

التمرير هو الأهم في عالم كرة القدم فهو القادر على تنظيم اللعب والتمرير من الدفاع للوسط ومنه للهجوم وتوصيل المهاجم لمواجهة المرمى للتهديف، وإذا تساقطت الكرة بين هذه الخطوط... ضاع الفريق.

•• تتقافز الكرة في أكثر من مكان، فلا تجد مَن يلمسها، وهذا دليل على الانتشار السيئ للاعبين.

•• حراس ولاعبون يلعبون بالنار عندما يتباطؤون في اللعب بالقرب من المرمى، إنهم أيضًا يلعبون بفرقهم ويتلاعبون بقلوب جماهيرهم!!